مجتمع

شاعر القصيدة الغزلية عبد الحميد عواج مهدد بالطرد من السكن ببلدية عين الحجل

يفتح ملف التهميش على مستوى الضرر الذى يعانى منه الشاعر الفذ عواج عبد الحميد ببلدية عين الحجل بولاية المسيلة و الذى انتفض بعد قضاء خمسين عاما فى نظم القصيدة الغزلية فى الشعر الملحون والموزون ليصل إلى رصيد 300قصيدة فى شتى الحالات الغزلية وقوبل إبداع الرجل بالتهميش كونه صار مهددا بالطرد من السكن الوظيفى الذى يقطنه بدار الشباب بعين الحجل ليجد ان الشعر لم ينفعه كما أشارفى ذات السياق لحرمانه أيضا من منحة كوفيد والتى أقرها رئيس الجمهورية لفائدة المتضررين من أهل الثقافة

لينتقل فى حديثه لمقام المشاركات التى دعى لها والتى لم تكن مدفوعة الأجر مما جعل الشاعر ينفق من حسابه المالى للتنقلات وغيرها لملاقاة الجمهور العاشق لسماع القصيدة البدوية وكشف ليومية المسار العربى ولوجه لمجال كتابة الأغنية مشيرا لمشروع ناجح جمعه بالراحل خليفى أحمد والذى غنى من كلماته “سلبتنى نوارة “و “أنا فكرى حاير “

وفتح قوسا لذكر اسم ملهمته عويشة التى كانت تعيش بين سطور الكلمات وهى شخصية حقيقية لاتزال على قيد الحياة وأثمرت تجاربه فى الكتابة بعدة استحقاقات وجوائز وطنية قدرت ب 11 جائزة من بينها جائزة الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة والتى قدرت قيمتها المالية ب 7 ملايين سنتيم وجائزة أخرى قدرت قيمتها المالية ب 5 ألاف دينار جزائرى وتبقى الجائزتين فى باب الإستثناء لتبقى جميع المشاركات طيلة فترة الخمسين عاما دون عائد مالى

يشكو الشاعر السبعينى من المضيعة المجانية التى تقلد خلالها منصبا ثقافيا فى ولاية المسيلة كرئيس مكتب ساهم فى رفع مستوى الشعر واشاد ببعض الأسماء التى برزت فى نظم القصيدة ذكر الشعراء عبد الحفيظ عبد الغفار و بن نوى السعيد و البشير قذيفة والعيد دبوسى من فحول الشعراء ومواكبة الحدث الثقافى عبر السنين ليجد نفسه بعدما بلغ من الكبر عتيا مطالب بإخلاء السكن الوظيفى دون تعويضه وأسرته بمسكن يحفظ كرامة الشاعر كمواطن جزائرى

لوصيف تركية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق