الرئيسيقلم المسار

طريق السد

لن يتأخر الكثير من نواب المجلس الشعبي الوطني الذي تم حله من الشروع في (هملة) انتخابية قبل حتى الاعلان عن موعد الانتخابات،

فهؤلاء النواب الذين تم إخراجهم من الباب الضيق ليس لهم اي حرفة سوى حرفة رفع الأيدي لذا سيفدون مقاعدهم بكل غالٍ و نفيس من أجل أن يعودوا لرفع الأيدي ولو حتى لصالح استعمار جديد كما دأبوا على رفعها لتزكية مشروع حكومة سلال و اويحي ثم بدوي و جراد رغم اختلاف المشاريع و القوانين و تناقضها بين هذه الحكومات،

و لا تستغربوا حين يخرج هؤلاء المطلية وجوههم بشتى أشكال العفن حتى لا اقول شيئا آخر أمام الشعب ليقدموا لهم نفس الوعود التي قدموها في هملتهم الأولى،

و هنا أذكر وعود مترشحة في 2017 ترشحت في قائمة قبض ولد عباس ثمنها في الغرب الجزائري، حين كانت في (الهملة) و اخذها الحماس الفياض و بدأت تعدد إنجازات فخامته من ملايين الجامعات و ملايين المدارس و ملايين المستشفيات،

حتى بدأ رأس القائمة الذي كان بجنبها يلكزها بكوعه و هو يتصبب عرقا من مليونية الجامعات و مناصب الشغل، المصيبة انها فازت في الانتخابات بدعم (شكارة) ولد عباس وصارت نائبة من نوائب البلاد و مصائبها.

الآن الكرة في مرمى الشعب و ان أعاد التصويت على واحد من هؤلاء الكذبة و اللصوص فهذا يعني أن ما سيحدث لنا كله من فعل ايدينا و نستهل ما جرى و ما سيجري، و الأمر الآخر هذه المرة هو انه يتعين على الشباب ان يغزوا القوائم الانتخابية و ان لا يتركوا الحبل للمحتالين و المنافقين في الأحزاب سيما و ان الدستور الجديد شدد على مساعدة الشباب المترشح ماديا و معنويا و مرافقتهم في كل خطوة نحو المجلس الشعبي الوطني،

و في انتظار حل المجالس المحلية لم يبق لنا سوى القول للذين كانوا في المجلس الشعبي و كانوا سببا في رفع الضرائب و أثقال المواطن بكل انواع الأعباء الجبائية، طريق السد.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق