الرئيسيقلم المسار

نعامة بأنياب

حين خرج الشعب ملتحما مع جيشه في الثاني والعشرين فيفري 2019 في حراكه من شوطه الأول فضل الكثير من تجار السياسة الوقوف والتفرج والترقب اعتقادا أن الأمر يتعلق بنزوة أطفال خرجوا للشارع لينفسوا عن غضبهم، لكن الأطفال الذين خرجوا كانوا كبارا في حراكهم لو لا ان افسد عرسهم كبار السياسة المسوسة الذين وصلوا في الربع الأخير من عمر الحراك وخطفوه ونسبوه لانفسهم،

وما زالوا إلى اليوم يواصلون عملية السطو واللصوصية ” عيني عينك” وهنا علينا ان نذكر الذين يعتقدون أنهم قادة الحراك كيف تم طردهم منهم طرد الكلاب الضالة الجرباء،

بل حتى أنهم حاولوا صناعة حراك آخر يوم الاحد فلم يجدوا معهم سوى شلة من قرود تشبههم ومعهم خيالهم حتى ان قوات الأمن لم تحفل بهم ولم تعبأ لهتافهم وتركتهم كالمجانين يصيحون ويجولون والناس ينظرون إليهم نظرتهم للمجانين الذين يصرخون بغير سبب في الشارع.

كل الاحزاب بلا استثناء كانت مرفوضة حين بدأ الحراك في أسابيعه الأولى حتى ان رئيس حزب حين شاهد “التبهديل” الذي لقيه زملاءه في الاحزاب حين حاولوا ركوب موجة الحراك اهتدى الى فكرة ان يقوم بمسيرة أمام مقر حزبه متوشحا الراية الوطنية مع ثلة من المناضلين في حزبه جابوا الشارع الذي يؤدي الى مقر حزبهم ذهابا وايابهم ونشر الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي على انها من الحراك،

و مع الأسف الشديد اليوم يتكرر الحراك لكن هذه المرة من كانوا بالأمس يتفرجون على الحراك الحقيقي كالنعام الجبان صاروا اليوم أيقونات الحراك، انه عهد النعام بأنياب

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق