الرئيسيقلم المسار

حمروش و الاكل الجاهز

رئيس الحكومة الأسبق و مهندس الإصلاحات كما يحلو لانصاره تسميته يغيب في المواعيد الكبرى و المصيرية و لا يرتفع له صوت إلا في حالتين، الحالة الأولى حين يعتقد أن الطريق معبد له و خالٍ من الألغام نحو المرادية،

و الحالة الثانية حين يعتقد أنه يوجد له منافس يمكنه أن يسلك الطريق المعبد الذي ترقبه و صبر عليه سي مولود سنوات و سنوات حتى يسلكه وحده دون غيره، و هذا ما ظهر فعلا حين أصبح جزء من الحراك يرفع صورة طالب الإبراهيمي و ليس حمروش،

و صار اسم الإبراهيمي يدور همسا عند أصحاب مات الملك عاش الملك، و أيضا حديث الإعلام عنه بينما لم يخض اهل البارود لا في مولود ولا في طالب،

و لأن اسم طالب الإبراهيمي طغى هذه الأيام فإن حمروش اعتقد ان الطريق السهل الخالِ من الألغام بات مسلكا قد يسلكه غيره لهذا فضل الرجل المعتكف الصائم عن الكلام الخروج عن صمته و الخوض في ما يحدث من خلال رسالة مطولة تداولها الإعلام،

و بعيدا عن الذي جاء في رسالة سي مولود فإن الحقيقة و المشكلة في الرجل انه يحب الأكل الجاهز الذي لا يتعب في تحضيره فهو يمضغ و يبتلع و ربما لو لا الملامة لطلب من يمضغ له وهو يبتلع فقط.

قصر الرئاسة يا سي مولود ليس هبة أو هدية ننتظرها بل هي تضحيات و تعب و كد و شقاء سنوات و رغم هذا نادرا ما يتم الحصاد، فالقصر يأتي على قدر دموع و عذاب والام الشعب و سيادتكم تريدون الفخامة هبة دون أن تذرف المآقي فيكم دمعا مع الشعب و لا حتى نزلتم في أي حراك حتى يتم قياس محرار شعبيتكم،

و أرجو أن يفهم كل من ينتظر أن يتم اهداؤه مفتاح باب المرادية أن من تعودتم أن يهديكم المفتاح لم يعد يملكه لأن المفتاح عاد للشعب صاحب القصر و هو حر لمن يهديه.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق