الرئيسيقلم المسار

شهادة الفقر دون سعادة

أن ثبت حقا أن بعض المجالس المحلية المنتخبة تمنح الناس ( شهادة الفقر) حتى يستفيد الفقير من إحسان البلديات أو حتى يكون للزوالي حظ في بعض القوت فعلى العدالة إحالة ملفات رؤساء البلديات و من دار في فلكهم إلى العدالة،

والحكم عليهم بخدمة من تم منحهم شهادة الفقر 24 ساعة على 24، فمنح مثل هذه الشهادات ليس اهانة للمعوزين وقليلوا الحياة فقط بل اهانة للبلاد و تاريخها سيمَ و أن الحراك أثبت تلاحم الشعب وإمكانية التضامن فيما بينه،

وعلى العدالة ايضا أن تفتح تحقيقات في مثل هذه الشهادات و ما يحوم حولها من شبهات فساد، فلا يمكن إصدار هكذا شهادات دون أن يكون في الأمر رشاوي و تشيبات،

و الأكيد ان الكثير ممن ادرجوا في خانة الفقر و استخرجت لهم شهادة بذلك هم من الأموات الذين كانوا ينتخبون على الفخامة و يتم تزوير حتى توقيعاتهم و بصماتهم أو من الأسماء المجهولة و غير الموجودة،

و ما دام انه تم إصدار شهادة الفقر فمن اللازم إصدار نقيضها للناس حتى نعرف من الفقير ومن الغني وبين هذا وذاك وجب ايضا إصدار شهادة الفقر و السعادة حتى يظهر الفقير و هو سعيد أمام الكاميرات و هو يتسلم شهادة فقره.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق