الرئيسيقلم المسار

الأمس لن يعود اليوم

ما بين الجمعة الأولى من الحراك والجمعة الثانية عشر تحقق ما لم يتم تحقيقه منذ الاستقلال إلى يوم الناس هذا،

و رغم هذا يشكك البعض أو يتعمدون التشكيك في كل الإنجازات بعد الثاني والعشرين فيفري و يقولون للناس لقد سحروا ابصاركم، ورغم كل هذا يواصل الحراك مساره في جمعة أخرى ليقول هل من مزيد، و كأن الناس لم يرضوا بما تحقق

او أن الأمر يعود لاقتناص فرصة ربما لن تأتي مرة أخرى أو هو الخوف من عودة النظام بجلد آخر، لكن يبقى الإصرار على تغيير الكل و رحيل كل المسؤولين مطلب فيه الكثير من المغامرة خاصة بعدما أبرزت الجمعة الأخير الكثير من الخلاطين الذين بدأت تضيق عليهم الدائرة فوجدوا في اختراق الحراك فرصة لفك الخناق عليهم ولمَ لا المبادرة وإعادة الامور إلى ما بعدد 22 فيفري وربما العودة إلى فترة التسعينات اين تنتعش تجارتهم و وترتفع فيها أسهمهم.

التغيير اليوم صار أمر واقع ولا مفر منه، و مطحنته تدور رحاها بلا توقف و ما نراه اليوم من وصراخ و عويل و تشكيك في نية الخيرين في هذه البلاد ما هو سوى الألم الناتج عن قوة الضربة،

لذا من لم تكن له معطيات دقيقة ما عليه سوى الصمت و التفرج على عويل أيتام الظلم،

بدلا من وقوفه أمام الرحى التي بالتأكيد لن تعود إلى الخلف كما لن يعود الأمس اليوم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق