الرئيسيقلم المسار

وجوه بلا حياء

لا يختلف كريم طابو عن علي بن حاج، ولا عبد الله جاب الله عن محسن بلعباس، ولا أويحي عن مقري او لويزة حنون، الحراك كشف الجميع وعرى العراة أصلا،

ولكن رغم ذلك لا يريد أي من هؤلاء أن يقتنع أنه خارج عن سياق الزمن والأحداث، فرغم الطرد المهين الذي يتعرض له هؤلاء في المسيرات ما يزالون يصرون الحاحا على الحديث باسم الشعب،

فباسم الشعب يرون في المرحلة الانتقالية الحل الامثل، رغم أن من يتحدثون باسمه لفظهم في كل المناسبات ويكشف حقيقتهم ليؤكد أن جاب الله هو في واقع الحال الوجه الآخر للويزة حنون لا يختلفان في شيء ويتفقان حد التطابق الاختلاف الوحيد أن الأول يتاجر بالدين والثانية تتاجر بالعمال والأهداف واحدة، والأمر نفسه بالنسبة لعلي بن حاج وطابو.

لقد تشابهت الوجوه وتوحدت الأفكار كما تشابه البقر على الناس ولكن الشيء الجميل أن هذا التشابه جعلنا ندرك الكثير من الحقائق،

فمثلا جاب الله الذي لا يجد حرجا في التحدث باسم الشعب لم يعد يخلف مناسبة اعلامية او دعوة تلفزيونية الا واقتنصها ليعبر عن شعوره الزائد وخريطة طريقه التي لا تعني سوى شخصه والجماعة التي تشبهه.

ومهما كانت النتائج فإن الحراك قد كشف الجميع وعرى أصحاب اللحى واصحاب الدفاع عن العمال واصحاب الوطنية واصحاب الديمقراطية وكشف أنهم بلا شرف فلو كان لهم شرف لانسحبوا من أول جمعة خرجوا فيها وتم طردهم واعتذروا للشعب، ولكن ان لم تستح فافعل ما شئت .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق