الرئيسيقلم المسار

اتركوا الهاملين هاملين

لم أكن أنوي الحديث عن مواضيع يتم نقاشها عبر وسائل الإعلام ثم يتم اشغال الناس بها، لكني آثرت أن أوضح بعض الشؤون خاصة حين تقدم لنا وسائل الإعلام بعض الشخصيات الثقافية الضالة مثلما فعلت قناة البلاد حين استدعت (المفكر) كما وصف نفسه جاب الخير الذي خالف إجماع العلماء كلهم و سول له فكره بأن يستمد من كلام الله ما لا يليق و يؤكد أن الصيام اختياري و ليس إجباري على من يستطيع، (المفكر) اخلط السياسة بالدين و حلل الافطار علنا لكل من يريد ولو كان مكلفا بالصيام، والعيب ليس فيه على كل حال بل في الذي استضافه و فتح له الباب ليطل على الناس شيخا مفتيا وهو كذاب أشر،

مثل هذه المواقف لا تتعلق بالشر الذي يريد أن (يجيب) الخير للامة فقد أدلى الأديب الحاج الأمين الزاوي الذي زار مكة بدلوه في الوضع الذي تمر به البلاد و اعتبر انه يجب المحافظة على علمانية البلاد و إعطاء المرأة حرية التصرف في جسدها،

العيب على كل حال ليس في الزاوي و لا في جاب الخير لكن في الذين يشهرون لهم بالنقد في مواقع التواصل الاجتماعي أو القنوات التي تستضيفهم وتناقشهم في المعلوم من الدين و ما اتفق عليه عموم المسلمين،

والزاوي مواقفه الشاذة اشهر من كتاباته، ولأنه مفلس أدبيا يحاول صناعة الشهرة بضرب المعتقد و الأمر نفسه بالنسبة لجاب الخير هذا أن اتى حقا بخير،

وهؤلاء و أمثالهم ينطلقون من خالف تعرف ولو تجاهل الناس مواقفهم لظل أمثال الجاب والزاوي (هاملين) مجهولين فكفوا عن ذكر ما يذكرون واتركوا الهاملين هاملين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق