الرئيسيقلم المسار

مبادرة بالمراسلة

ما الذي كان يضر العلماء الذين وقعوا بيان المبادرة الأخيرة المثيرة للجدل الخروج للعلن عبر وسائل الإعلام و يشرحوها للشعب حتى نتجنب القيل و القال و كثرة السؤال و الريب و التحفظ في أصحاب المبادرة على مبادرتهم.

الواقع أنه لا يوجد أي مانع يجعل الذين وقعوا اصدروا المبادرة أو بعض منهم على الأقل الخروج للعلن واعلان ما تم اعلانه،

و إن كان الشيخ أيت علجت بحكم تقدم العمر به لا يمكنه تحمل مشقة الوقوف في ندوة صحفية و شرح المبادرة فإن الهادي الحسني الذي دأب الظهور في وسائل الإعلام كان يمكنه شرح الفكرة،

وكان يمكن لرئيس جمعية علماء المسلمين عبد الرزاق قسوم أن يدلي بدلوه بما أن اسمه ورد في المبادرة و هو الذي لا يفوت صغيرة ولا كبيرة من الأحداث إلا و كان له نصيب من الظهور الاعلامي،

و الخلاصة من كل هذا أن لم يظهر أي من الذين وردت أسماءهم في ما أطلق عليه بمبادرة علماء الجزائر فإن الشكوك ستظل تراود الناس و من حقهم ذلك ما دام أنهم كانوا يرفضون أن يخاطبهم الرئيس السابق عن طريق الرسائل، فكيف يقبلون بمبادرة عن طريق المراسلة،

ثم أن خطورة المرحلة تقتضي خروج اصحاب المبادرات للعلن حتى يتبين الرشد من الغي فالأمر لا يتعلق بخصومة بين فريقين لكرة القدم يتم على إثرها إصدار بيان تعقل للجماهير بل انه مصير اكثر من أربعين مليون نفس،

و على كل حال ستكشف لنا قادم الأيام سر هذه المبادرة و حقيقة ما حدث.

mdelloumi@gmail.com

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق