ثقافـي

هوية مسلسل أولاد الحلال ثابتة وهذا ما افتقدته باقي الأعمال الدرامية

عيون المسار على مايشاهده المشاهد الجزائري

محاكاة الواقع الجزائرى من ظواهر إجتماعية كالبطالة وأزمة السكن وأنانية الفرد وسخطه على واقعه المرير،

مشاكل لا يزال المواطن يتخبط فيها ،لنرى فريق مسلسل اولاد حلال ينجح فى تسليط الضوء على الجانب المظلم لحياة هؤلاء.

ويبقى العمل الدرامى الذى احتل الصدارة من خلال نسبة المشاهدة وكثر حوله الجدل نظرا للجرأة فى الطرح و للخط الدرامى المدروس كما نشير للعدد الذى اشترك من كتاب الحوار فى خلق حوار الشخصيات المختلفة.

ولا يخفى على أهل الاختصاص ان قراءة الشخصية يكون من خلال ما تقوله فتتحدد من خلال السن والمستوى والبيئة التى أتت منها وكذلك للكاستينغ الناجح فى اختيار الممثلين أمثال سهيلة معلم وعبدالقادر جريو ومليكة بلباى وسحيرى .

وإعطاءالأهمية لما ذكر يساهم فى انجاح السيناريو الذى لم يطرأ عليه أى تعديل عكس ما حدث فى مسلسل الجريح حيث خضع لتعديل كبير من طرف ثلاث كتاب

ونلمس احترام التخصصات فى أولاد الحلال مما جنب العمل أزمة النص التى نسمع عنها،

هوية المسلسل ثابته من خلال اللهجة والحى الشعبى الموجود بالفعل فى وهران و شخصيات الحى التى تتفاعل فى علاقاتها مع بعضها بينما لاحظنا أعمالا أخرى لم ترق للمستوى وللذوق العام وراحت تستورد هويات غربية مما جعل المشاهد فى واد غير واديه .

لوصيف تركية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق