الرئيسيقلم المسار

العصابات الأخرى

أعرف ناس يخرجون كل جمعة ربما منذ جمعة الحراك الأولى متحملين مشقة السير الطويل و الوقوف الأطول و مشقة الصوم وما يتبعه من عياء و جوع وعطش،

هاتفين (هلكتوا البلاد يا السراقين) لكن ما اعرف عن هؤلاء البعض أن فيهم من تسبب في قطع رزق زملاء له لا لسبب إلا الحسد و الغل و البغض،

رأيت بأم عيني أحدهم كان يكتب التقارير في زملاءه يهتف بأعلى صوته (لا لحكم العصابة) وهو نفسه كان يشكل عصابة، شاهدت في شريط القنوات كتابات عن فساد العصابة و عن ضيوف يتحدثون عن فساد المفسدين و عبث الشياطين و هم كانوا يقبضون رشوة،

بل اعرف مدير قناة اصطف مع الحراك حرم صحفيا من راتبه الشهري رغم أن المعني كان بأمس الحاجة لهذا الراتب لعلاج والده الذي توفي أياما بعد ذلك،

لا لسبب سوى لأن هذا المدير له أذان الحمير تسمع همس الوشاة و لا تسمع امين المظلومين،

في الحراك شاهدت احدهم يرفع شعارات تشجب الظلم و الطغيان و هو الذي كان يحتال على أصدقائه يوهمهم بإطلاق مشاريع يأخذ منهم أموالهم ثم يختفي،

وأقسم لكم اني اليوم شاهدت في فيديو مدير جريدة سابق يتحدث عن العصابة و يتهمها بنهب أموال الشعب، وهو الذي أغلق جريدته في لحظة واختفى تاركا طاقما كاملا من العاملين و العاملات ينتظرون في سلالم العمارة يتتظرون لعل و عسى يؤنب الضمير الحمير و يرد لهم حقوقهم، هل تعلمون الان الخطر الذي يمكن ان تشكله العصابات الصغيرة ؟

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق