ثقافـي

فن التهريج له قابلية للتطور عبر الأجيال

المهرج يخلف قدري للمسار العربي

فن التهريج قديم وكان ينسب لكل من قام باعمال عبث كالنفخ فى البالونات وارتدى ملابس غريبة واحذية كبيرة الحجم كما قد يتطلب مجهودا حتى يظهر هؤلاء المهرجين بمظهر الحمقى،

وكان السيرك اهم فضاء ليخرج جيل اليوم الى الاستعراض فى الشوارع والاحتكاك بالجمهور بشكل مباشر فى شوارع اوروبا وامريكا
قابلية تطور فن التهريج عبر الاجيال سؤال كان موجه ليخلف قدرى ممثل ومهرج وعضو فى جمعية  وزرة الناشطة فى العمل الخيرى منذ ثمان سنوات.

اوضح ان الحالة تفرض نفسها للدخول فى شخصية المهرج مع اتمام رسم الوجه بما توفر من مواد التلوين وارتداء ماتوفر من لباس ومع ايام العيد يكون متواجدا اما بمستشفى محمد بوضياف بقسم الاطفال أو زيارة لدار المسنين و أعلن ان الشخصية النمطية للمهرج وجب كسرها والخروج الى اشكال جديدة فى التهريج حتى يتحرر مما تلقاه فى التكوين واعداد المهرج ودليله فى هذا فنانون كبار كانت لهم فرصة اداء دور المهرج فى اعمال سينمائية ولم يعد المهرج تلك الشخصية التى تنتزع الابتسامة من شفاه المتفرجين

صرنا نرى المهرج القاتل الذى ينشر الرعب فى النفوس فى الشوارع الضيقة كلما حل الظلام فى سلسلة كاميرا خفية .يقول بيتر لودفينغ بيرغرسيكولوجى أمريكى “ان التهريج كفن يتطلب فى اغلب الاحيان الكثير من التدريب والانظباط الجسدى فى الاداء ويكون صعب جزئيا فى التعامل معه لانه يتطلب درجة عالية من المخاطرة فى اللعب المراد تأديته “

هل ماقيل بالفعل نجده فى مهرجي الجزائر؟

كان رد يخلف قدرى ان نشاطه يدخل فى الباب الانسانى ويتواصل مع الطفل حتى يتعرف على حالته ان استدعت المساعدة كما يظهر فى روضة الاطفال قبل التحضير فى شكل ورشة تحضير ويرى الاطفال الصغار عملية تلوين الوجه حتى لا يكون الامر مصحوبا بحالات الخوف من الشكل النهائى ويقدم برمامجا تربويا مناسباتيا ليس الا والتمويل بفرض حق الدخول المقدر ب20دج لا يكفى لشراء مواد التلوين ولم نغير الملابس منذ وقت طويل وهنا استحضرنا الراحل حديدوان الجزائرى الذى اكتفى بقعبة بسيطة وأنف بلاستيكي ونجح فى كسب قلوب الكبار قبل الصغار ويعتبر مرجعا ومدرسة لهؤلاء..

لوصيف تركية 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق