الرئيسيقلم المسار

عن تسليم السلطة

بدأت الأصوات الشاذة عن الممارسة السياسية وعن الأعراف الديمقراطية تخرج للعلن واللعب على المكشوف،

فهي لا تريد انتخابات ولا أي شكل من أشكال الممارسة السياسية و لا تريد حتى أن يعبر الشعب عن رأيه و يختار الرئيس الذي يناسبه، بل تريد هي ان تختار له الرئيس وتختار له الطريق.

ما تفعله هده التشكيلات السياسية الشاذة هو في واقع الحال احتقار للشعب واعتباره قاصر وغير قادر على ممارسة حقه في الاختيار السليم وقد فعلوها من قبل حين اعتبر أحدهم في فترة سابقة أنه أخطأ في فهم الشعب،

ما تفعله الكثير من الاحزاب السياسية مثل حزب جيلالي سفيان وحزب عبد الله جاب الله ومن دار في فلكهما هو المطالبة من الجيش تسليمهم البلاد دون انتخاب فهم يدركون جيدا ان لا حظ لهم في أي سباق انتخابي ولو شارك معهم فوزي رباعين لاكتسحهم جميعا فعلى الاقل خطابه أبلغ من خطاب الجيلاي وعبد الله،

والصراحة أن العالم محتار جدا في هده الممارسة السياسة لاحزاب كان يفترض ان تصر على اجراء الانتخابات في اسرع وقت وادا بها تطالب بتسليمها السلطة بلا حياء ولا حشمة، ولو اجتمعت هده الأحزاب كلها تحت لواء واحد لما استطاعت الحصول على بعض الارقام خلف فاصلة الصفر،

ورغم التزوير في ما مضى فإنها كانت تحصل على رقم مفرد بالمائة،

ومن كثرة ما نسمع صياح رؤساءها وجعجعتهم صار الشعب يعرف مثلا جيلالي سفيان وعبد الله جاب الله ولكن الغالبية الساحقة لا يعرفون أي حزب يقوده جاب الله او جيلالي سفيان، ببساطة لأنهم رهط جبلوا على كثرة الهدرة دون برانج حقيقة تقنع الناس لهذا هم اشهر من احزابهم الغير موجودة اصلا .

mdelloumi@gmail.com

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق