الرئيسيقلم المسار

كيف حال اويحيى ؟

اويحيي الذي كان الى وقت قريب عراب الجزائر و اذكى اذكيائها يعيش هذه الايام اسوا مرحلة في حياته اويحي الذي كان يعتقد انه الاذكى هو ذاته من بعث السعيد و باقي افراد العصابة الى الجحيم حينما.

قال ان الشعب فرحان بترشح الرئيس المقعد الى عهدة خامسة اويحي ساهم بمعوله في تدمير 90 بالمائة من النظام نتيجة لثقته الزائدة في نفسه بدليل انه كان يعتقد ان الجزائر هي سوريا و ان الشرطة و الدرك و الجيش في الجزائر سوف يخرج للاستشهاد من اجل الولي الصالح علي حداد و الامام المعصوم طحكوت و مفتي الديار كونيناف اويحي المسكين لم ينم  و لو دقيقة الليلة الماضية بسبب انهماكه في التحضير للاجوبة  حول الاسئلة التي سيطرحها قاضي المحكمة العليا هذا من جهة و من جهة اخرى خوفه الشديد من تغيير محل اقامته من نادي الصنوبر الى نادي الحراش و كيف سيتحول من اكل اشهى انواع الاسماك و ارقاها الى قفة تحتوي على دجاجة محضرة في مطاعم الساميزون  الشعبية على كل حال اويحي يستحق أي قرار  سيصدره القاضي بحكم انه انسان لم يغدر بشعبه فقط بل حتى بمناضليه و اقرب المقربين منه  فكم هو بائس حالك ياصاحب  الياوورت  و قصة الكلاب

عزيري عبد الرؤوف

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق