الرئيسيقلم المسار

كتاب التعالي للسيد الوزير المعالي

في حقيقة الأمر أكثر ما أتمناه هو أن تتاح لي الفرصة و الوقت الكافيان لكتابة مؤلف أشرح فيه نفسية المسؤولين الجزائريين و كيف يفكرون .

هؤلاء المسؤولين حين عينهم من أفسد الجزائر لم يصدقوا الأمر حتى أصبحوا عبارة عن عبيد لا يخدمون السيد و إنما يخدمون عائلته من شقيقه إلى أبناءه إلى كل من يحمل حرفا من لقبه ،

و بعد أن أزيحوا من مناصبهم بعد أن غرقوا في الفساد و الرخس وأصبحوا متهمين و سراق وكلوشارات ،

لم يصدقوا الأمر أيضا و لم يستطيعوا أن يقنعوا أنفسهم بأنهم لم يعودوا من أهل المعالي ، بدليل أن كل المستدعين كمتهمين جاءوا إلى المحكمة بالسيارات الرسمية السوداء مع سواقهم و ربما مع مواكبهم القديمة ، لقد جاءوا و كأنهم في مهمة رسمية أو لحضور مجلس الوزراء،

لقد كان أولى لهؤلاء المرضى عقليا أن يستأجروا كلونديستان يوصلهم إلى محكمة بن عكنون إخفاءا للفضيحة و لوجوههم القبيحة ،

و لكن كما قلت مرض المعالي مرض ليس له دواء الى حد الساعة و لكن المختصين يقولون أن العلاج قد اكتشفه المنجل من شهر ،

و يتمثل في الذهاب إلى مستشفى متخصص ليس في سويسرا و لا في باريس بل هو موجود في الحراش و محاذي لسوق الهواتف النقالة هذا المستشفى يداوي بواسطة دواء يسمى السوبا و هو دواء يحول أصحاب المعالي الى مواطنين عاديين لا يمدون أيديهم حتى إلى خزائن الذهب حتى و لو كانت مفتوحة .

عزيري عبد الرؤوف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق