المغاربيعاجل

تأكيد على دور الإعلام في تمكين شعب الصحراء الغربية من ممارسة حقه المشروع في تقرير مصيره

جدد السفير الصحراوي بالجزائر عبد القادر طالب عمر أمس، التأكيد على دور الإعلام في تمكين شعب الصحراء الغربية من ممارسة حقه المشروع في تقرير مصيره في أقرب الآجال.

وقال عبد القادر طالب عمر على هامش مأدبة عشاء أقيمت على شرف الصحفيين و عدة شخصيات وطنية أن دور الإعلام في الجزائر يختلف عن دور مثيلاتها في مختلف الدول الأخرى.

كما جدد السفير دعوته للاعلاميين للمزيد من التغطيات وإيصال صوت الشعب الصحراوي عالميا لأن المحتل المغربي يريد التحول من مطلب تقرير المصير إلى الحكم الذاتي و على الإعلام ان يعطي الصورة الحقيقية لما يعانيه الصحراويين من قمع و معاناة وتغليط لمطالبهم الشرعية.

وشدد السفير على أن المحتل المغربي فشل في تشتيت الصحراويين وإحباط عزيمتهم، مؤكدا “تمسك الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة وفي مخيمات اللاجئين وفي الشتات بممثلهم الشرعي والوحيد، جبهة البوليساريو.”

و من جهته أكد اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد أن الجميع في الجزائر منذ يوغرطة الى يومنا هذا دائما مع الحق

و الكل يساند ويدعم القضية الصحراوية باعتبارها قضية عادلة، وهي مسجلة لدى الأمم المتحدة في خانة القضايا التي تنتظر تصفية الاستعمار.

كما أكد ان الصحراويين شركاء في تحرير المغرب العربي الكبير في تصفية الاستعمار الاسباني و الفرنسي و العملاء الداخلين و كنا رفاق اثناء الثورة التحريرية لما كانت كل الدول المغربية تساهم في طرد المحتل

وقال مجاهد أننا نذكر أنفسنا بان الإخوة الصحراويين رغم احتلال المستعمر الاسباني الا أنهم حاربو مع الجزائر هم و أحرار المغرب والإخوة التونسيين أمثال مساعدي عباس زعيم الثروة و عبد الكريم الخطيب و محمد ولد جيو و صالح بن يوسف في تونس كلهم حاربوا ضد المستعمر الفرنسي رغم اتفاقيات الاستقلال الشكلي في المغرب و تونس.

من جانبها، اقترحت لجنة الصحفيين الجزائريين المتضامنين مع الشعب الصحراوي.

اعداد فيلم وثائقي يبرز معاناة الاخوة الصحراويين للمشاركة به في المحافل الدولية و اعطائها بعد عالمي وأضاف أن اللجنة تعمل على خلق شبكة تضامن دولية تضم مختلف الصحفيين ووسائل الإعلام الدولية لتضاف إلى قائمة المنظمات والهيئات المساندة للقضية الصحراوية بهدف التعريف بعدالتها وبحق شعبها في تقرير مصيره وفق ما تقتضيه الشرعية الدولية.

حمزة مصباح

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق