الرئيسيقلم المسار

بوشارب..الله غالب يا الطالب..

ما يسمى بمنسق جبهة التحرير الوطني معاذ بوشارب، كاد أن يخرج من الملة من أجل تمرير العهدة الخامسة و من فرط حماسه و فرحه بالمنصب اعتبر أن الرئيس السابق رسولا ارسله الله لينقذ الجزائر،

مثل هذه الكائنات كنا نراها في دول عربية معروفة، لكن من حسنات الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة انه كشف الناس على حقيقتهم و اسقط الكثير من الأقنعة بعد أن اشترى حتى أشرس المعارضين كخليدة تومي التي اسكت معارضتها بمنصب وزاري بل اكبر عدو للغة العربية صارت فصيحة اللسان فيها،

بل صارت العلمانية المتحررة تزور الزوايا و تتبرك بالاضرحة وتشعل لها الشموع، إلا أن معاذ بوشارب كان أكبر المندفعين و تحدى الجميع و حمل اكبر شيته لم ينافسه فيها لا ولد عباس ولا أحد العمرين (غول وبن يونس)،

بعد أن جعل من بوتفليقة رسولا، وأن كان البعض يرى في الرئيس السابق رسول سلم وسلام في 2009 و رسولا لإعادة الجزائر للمحافل الدولية،

و رسولا للتنمية في 2009 و في الواقع في كل السنوات التي خلت بما فيها 2014 كان رسولا يحمي أباطرة الفساد حتى ظنوا أن رسولهم تنتهي الدنيا و لا ينتهي،

و إن كان الرجل رسولا لهم في هذه السنوات فإن 2019 اخرج فيها الرسول كل الطماعين و الذين يبيعون كل شيء و المتنافسين على حمل اكبر شيته،

و الذين يصفقون بلا توقف حين فقط يرفع الرئيس السابق يده بصعوبة ملوحا، يتنافسون أمامه بالتصفيق أطول مدة،

لكن هذه السنة الذي أعلن بوشارب فيها عن رسالة بوتفليقة هي نفسها التي اخرجت رسوله من التاريخ و من حكم البلاد،

و أخرجته هو باكيا بعدما كشف أن رسوله لا يملك له نفعا ولا ضرا، ليخرج الذي أغلق البرلمان بكادنة كذلك الثعلب الذي دخل البستان المليء بشتى أنواع الفاكهة جائعا و خرج منه جائعا و كاد فيه ان يدفن حيا، و الخلاصة من قصة بوشارب،

لا تؤمنوا برسول و لا نبي فلا نبي بعد النبي و لو كان رسول سلام و محبة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق