ثقافـي

أخلاق الأسير الجزائرى كانت المادة التاريخية التى وثقها من خلال قصص تروى فضاعة التعذيب

الإهتمام بتوثيق تاريخ ولاية المدية للإعلامى عبد النور هنى

توثيق الأحداث التاريخية وشهادات الأشخاص الذين عايشوا فترة تاريخية ما يبقى إرثا يتداوله المهتمون فى دراسات حياة الشعوب وبطولات الأشخاص فىما يسمى بالفيلم الوثائقي أو التوثيقي الذى يعرض فيه المخرج حقائق علمية أو تاريخية، أو سياسية، بشكل حيادى فلا يحق له إبداء الرأي في الحالة المصورة

كما يجب أن يحوي سردا تاريخيا أو سياسيا لمواقف سابقة حصلت بالفعل نتيجة نكبات أو حروب فى الماضى أو الحاضر
و العمل الوثائقي يخضع لشروط التوثيق الفعلية فنجد المخرج ملتزما بالشروط المحددة لانجازه فلا يلجأ لإدخال عناصر خارجية، كالتلقيح والتركيب،

ولا إدارة الشخص في الفيلم كممثل كما نرى فى الكثير من التسجيلات فى الفترة الحالية كما لو أنه سيناريو يتخيله فيجسده بهذا الشكل التمثيلى وربما يفرض تعتيما ما حول الحقيقة التاريخية

ويتجسد الالتزام فى عملية تحويل الفيلم إلى وثيقة صادقة مائة بالمائة وخالية من التركيب والتفعيل وتزامنا مع ذكرى الاستقلال عرض الاعلامى عبد النور هنى ابن العمارية مدينة الشهداء فيلمه الوثائقي من انتاج التلفزة الجزائرية أمسية الخميس على الحضور والمهتمين الذين أثروا النقاش بعد العرض بدار الثقافة حسن الحسنى

وجاء العمل بعنوان الحياة داخل السجون إبان_الثورةالثورة التحريرية وكشف الاعلامى عبد النور هنى عن ملخص العمل وقال أن الفيلم يروي قصص صمود الأسرى الجزائريين داخل السجون والمعتقلات التي بناها المستعمر الغاشم، في أرض الجزائر

تلك السجون التي حولها الأسرى الى مراكز دعم للثورة من الداخل و الخارج فكانت كخلية نحل وتخطيط لمساندة الثورة،من جهة أخرى يروي الفيلم قصصا عن فضاعة التعذيب التي تلقاها الأسرى فمنهم من استشهد تحت التعذيب ولم يبح بأسرار الثورة .

كما يتحدث الفيلم عن أخلاق الاسرى والمجاهدين في معاملة المستعمر الفرنسي
كما رحب جمهوره بالفكرة عنهم عباس أم لباط بتعليقه حول كتابة التاريخ و خصوصا تاريخ منطقة ولاية المدية انه مازال ينقصه الكثير..

وأرجع النقص لعدة احتمالات كالتهميش و إلاقصاء من طرف السلطات العليا في وقت مضى.

.كتب كنا نشاهد أفلاما و أشرطة توثق و تخلد مناطق في الوطن على حساب مناطق أخرى..

هناك الكثير و الكثير من معارك و بطولات لرجال في المنطقة لم توثق شهاداتهم ..كنت سابقا قد طرحت هذا السؤال على الرائد يوسف الخطيب سي حسان في إحدى الندوات ..اقول أن منطقة المدية ظلمت في هذا الجانب

لوصيف تركية

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق