الرئيسيقلم المسار

منانوك و المعارضة

كل يوم تزداد هذه المعارضة سقوطا تلوى آخر و تبرهن انها مجرد زوائد دودية في الأمة الجزائرية و قيادتها مجرد ظواهر صوتية ليس إلا، وقد بدى ذلك جليا في منتدى الحوار الذي جمع عدة فعاليات.

فما حدث خلال هذه التظاهرة اشبه بسوق عكاظ في استعراض البيان و الخطب و الشعر دون هدف يرقى لمستوى طموح شعب كل مرة يبرهن انه اكبر من النخبة السياسية.

رؤساء أحزاب رؤيتهم فقط تثير القرف و منتفعين و بزناسة و صيادو فرص هو ذاك الذي جمع ما يسمى بالمعارضة التي كان حضورها اشبه بعرض ازياء و استعراض خطب بألسنة من خشب و ليس عرض افكار،

كان يمكن مثلا لهذه التشكيلات السياسية أن تكلف كوادرها من الشباب الذين شاركوا في الحراك لتمثيل الأحزاب و طرح تصوراتها لحل الأزمة ما دام أن الزمن قد شرب على القيادة و اكل و تبرز ايضا،

إلا أن من يطلقون على أنفسهم معارضة ابو إلا تسجيل سقطة اخرى و في اعتقادهم انهم بديل حقيقي لنظام لطالما تقبلوا منه الرشاوي بكوطة مقاعد و مناصب وزارية،

فهل فعلا فوزي رباعين أو جاب الله أو ذلك الذي تحدث عن الملح و السوس يمثلون الشعب و خاصة الشباب ؟،

هل فعلا جماعة معارضة كل شيء من محسن بلعباس و جيلالي سفيان و غيرهم ممن لا يقبلون لا حوارا و لا نقاشا إلا إذا ضمنوا فيه مصالح و مقاعد و مناصب و مكاسب لفرنسا يمكنهم تمثيل الحراك ؟

هؤلاء و أولئك لو اجتمعوا و توحدوا في جبهة واحدة لكان حظهم في اي انتخابات بعض أرقام خلف فاصلة الصفر،

و أكاد أجزم انهم لو اجتمعوا على مرشح واحد و نافسهم (منانوك) الذي يتابعه اكثر من مليون جزائري على اليتوب لفاز عليهم هذا الأخير بفارق كبير،

كيف لا يفوز (منانوك) على جاب الله و محسن بلعباس وجميعي وقد استقبله الآلاف في المطار وحين ينشر مقطع فيديو و هو منتشي يرد عليه عشرات الآلاف و يتابعه الملايين بينما ينشر جاب الله أو محسن بلعباس أو غيرهما من معارضة (الهدرة) فيديو على الإنترنت لا يرد عليهم اكثر من مائة نفر اغلبهم يلعنونهم و يسبونهم على الطريقة الجزائرية التي لا تنتهي محسناتها البديعية .

mdelloumi@gmail.com

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق