الرئيسيقلم المسار

صحفي (حاشاك)

كل البشر حين تتم إهانتهم اضعف الايمان ان لم يستطيعوا الرد ينسحبون حفاظا على بعض الكرامة و الشرف التي بقيت لهم،

إلا الكائنات الإعلامية عندنا فحين يتم شتمهم أو اهانتهم يضحكون حد القهقهة، مواقف كثيرة للصحفيين في الجزائر اهينوا فيها فلا يكون لهم رد فعل إلا بالسعادة و الفرح الغامر،

فتجد مثلا صحفي يتم شتمه بكلام غير لائق فيضحك و يسعد بذلك و من يدري قد يضيف الواقعة في سيرته الذاتية لتكون شهادة له على آداء المهام بكل مهانة و ذل و ليس بمهنية و كرامة،

مع الأسف البؤس الذي وصل إليه قطاع الإعلام لم تعد تنفع معه نقابة حتى ولو اعتمدتها وزارة العمل،

و لم يعد ينفع معها كل الوسائل حتى و لو كان الحراك ليعيد أهل الإعلام كرامتهم لأنفسهم،

كل شيء تقريبا تغير عما كان عليه قبل الحراك إلا قطاع الإعلام ما زال يعيش عصر العبودية و الذل و المهانة، ما زال هذا القطاع يعيش واقع ما قبل 22 فيفري بنفس البؤس و نفس التزلف و تغيير المواقع بلا حياء و لا خجل،

تحت نفس الظروف بعيدا عن الكرامة لدرجة انه يمكن للحليم في هذا القطاع اذا سألته عن وظيفته يقول لك (حاشاك صحفي).

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق