ثقافـي

الطارف ترسخ للمنظومة الشاطئية في الجزائر

قفزة نوعية للتظاهرات الثقافية في الولايات الساحلية

أنهت فعاليات ثقافية، سهرة الاثنين، تظاهرة الشاطئ الثقافي بولاية الطارف، بعد نشاطات فنية وورشات وندوات على رمال “الحنايا” في بريحان.

حفل الاختتام وقعته، فرقة الطرب العربي لولاية سطيف، التي أبدعت بوصلة طربية مُهرّبة من الزمن الجميل على إيقاعات أم كلثوم وعبد الحليم وعبد الوهاب وفريد الأطرش، بصوت المطرب “جمال بلال”.

وبحثت التظاهرة للمرة الأولى على الشاطئ أسئلة متعلقة بـ “رهانات الثقافة الجزائرية” و”أفق الإعلام الثقافي في الجزائر”، وأقيمت على الشاطىء ورشات لتعليم الرسم القراءة والتشجيع على المطالعة العمومية والروبورتاج الثقافي التلفزيوني.

ودعا المشاركون من نقاد وأكاديميين وفنانين وكوكبة من الإعلاميين، إلى “الارتقاء بتظاهرة الشاطئ الثقافي إلى مصاف مهرجان وطني دوري يعنى بتفعيل كافة أوجه الإبداع في رحاب المنظومة الشاطئية تحت رعاية هيئة متخصصة، وبإشراك الفاعلين الثقافيين والتربويين والاجتماعيين”.

وأوصى المشاركون في تقريرهم الختامي بأن يعنى المهرجان في دورة أوت 2020 بمحور كبير: المقاولات الشبانية والاستثمار الثقافي السياحي للمنظومة الشاطئية، ويترك الاختيار للجنة علمية سيّدة للحسم في الموضوع.

ودعت اللجنة على “تعميق الأبحاث حول الثقافة والشاطئ، وتهيب بالباحثين المختصين لإثراء المشهد، مع ضرورة الاهتمام بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك باستحداث محاور خاصة بالكتاب المسموع والمكتوب بطريقة البراي، والسرد البصري الخاص بالصم والبكم”.

وأوصت اللجنة بطبع الأبحاث المنجزة في إطار فعاليات الشاطئ الثقافي، وتوسيع وتفعيل النشاطات الأدبية المرافقة للتظاهرة مثل الأمسيات الأدبية والفنية: الشعر، الرواية، المسرح، السينما، الفنون الجميلة، فنون القول (الحلقة، الحكواتي، القوّال) والفنون الحية.

وأبرز الدكتور رابح هوادف أهمية استغلال الشواطئ كفضاءات عمومية تضمن الفرجة والمتعة والمعرفة، داعياً الهيئات والمؤسسات المختلفة إلى ترسيخ ثقافة الشاطئ بوصفها “منظومة متكاملة تكسر النمطية وتستجيب لجمهور متنوع ومتعدد “.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق