الرئيسيقلم المسار

مير المحمدية يبر بوعده

في الحملة الانتخابية للاستحقاقات المحلية وعد رئيس بلدية المحمدية بالعاصمة المواطنين و المواطنات بأن يجعل من بلديتهم (اروع ما يروع) و من بين الوعود التي شهد عليها أهل المحمدية إنجاز مسابح ذات طوابق لا توجد حسب شيخ البلدية إلا في بلاد واحدة في العالم يعني مسبح ارضي و مسبح في (الايطاج) الأول ثم الثاني،

و بلدية المحمدية ستكون الثانية عالميا بهذا الانجاز و على فخامة المواطن اختيار طابق المسبح فقط، فضلا عن وعود تخص المرافق الرياضية لتقوية العضلات (و لا يهم تقوية المخ )،

مع الأسف الشديد تفه سكان البلدية هذه الوعود و اعتبروا أن المير يبالغ في وعوده فأين له الإمكانيات لتجسيد مثل هذه المشاريع الخرافية ؟ لكن ما كان يجهله الناس ان الرجل لم يكن يبالغ و كان يعي ما يقول و لن يحتاج إلى موارد و لا إلى دراسة تقنية و لا إلى مهندس و لا إلى أي أفكار أخرى،

فالأمر ابسط ممَ يخيل إليكم، فالفكرة بسيطة جدا لا تحتاج سوى ترك البالوعات تُسد بكل اشكال النفايات لتقوم في الخريف الأمطار باللازم،

و فعلا شاهد سكان البلدية آخر الأسبوع هذه المشاريع تتجسد لقد سبح الناس في الشوارع و في المسابح ذات الطوابق و فرحوا ايما فرح و بعضهم يلح إصرارا و يصر إلحاحا على شيخ البلدية بأن يترشح و يصبح شيخ الوطن حتى تعم التجرية البلاد كلها،

اما عن رياضة تقوية الأجسام فقط استطاع الشباب التنافس في دفع السيارات و إخراجها من المسابح، و بعضهم استطاع تقوية عضلاته من خلال استعماله الليل كله (للبالة و الفاس) من أجل فتح الطريق لمياه المطر حتى تملأ مسابح أخرى،

بعض الأسر خرجت النسوة فيها يزغردن و هم ينظرن بيوتهن وقد تحولت مسابح، لدرجة أن بعض المواطنين في البلدية سالت مدامعهم سخية لشعورهم بالذنب حين اعتقدوا أن المير مصاب بلوثة في عقله حين قدم مثل تلك الوعود في حملته الانتخابية فعاش المير عاش عاش عاش.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق