الرئيسيقلم المسار

الجريمة

حينما تحالف فساد المخلوع مول الكادر مع خيانة الغدار أحمد أويحيى دمرت الجزائر بشكل لا يمكن تصوره بدليل أنه لو انتخب الشعب الجزائري رئيسا آخر يحمل برنامجا للتدمير لا للبناء لما استطاع أن يدمر ما دمره المخلوع بوتفليقة

الذي لم يبدد هو ووزيره الخائن ألف مليار ولكن أيضا استطاع أن يقوم بالقضاء على الكثير من المنجزات من بينهما القضاء على النسيج الصناعي الوطني الذي كان يعتبر مفخرة الشعب والقضاء على مجانية الطب من خلال توظيف مئات العصابات داخل المستشفيات

حيث أصبحوا يشبهون حراس الباركينغات فأصبحت المستشفيات الجزائرية مواقف للسيارات أما التطبيب والعلاج فيجيب ربي بوتفليقة أيضا وزينديقه الأول احمد اويحي الذي دمر المدرسة الجزائرية وجعل من مجانية التعليم أكذوبة لا يصدقها حتى المزطولين

فالتلميذ أصبح في هذه المدارس يشبه شريحة الهاتف النقال لا يمكن له الاشتغال إلا بالفليكسي بمعنى لكي يدرس جيدا عليك بالدفع إما للمدرسة الخاصة التي تمتلكها العصابة النيرة

وإما الدفع لأستاذ خربان يمتلك مرأبا في شارع لا تصله الرقابة فمن يعتقد أن النظام السابق قد بدد ألف مليار فقط يعتبر إنسان قاصر وغير واع بما جرى لأن جماعة الحراش قد كبدت الجزائر خسائر تفوق بكثير الحرب في سوريا وليبيا واليمن ولكنها كانت حربا بدون رصاص حرب تدور رحاها داخل المؤسسات السيادية ووقودها كانت الخزينة العمومية والبنوك وأموال الشعب لهذا فان أي حكم سيصدره القضاء في حق هؤلاء يعتبر رحيما مقارنة بحجم الجريمة .

عبد الرؤوف عزيري

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق