الرئيسيقلم المسار

هيهات

صدق أو لا تصدق، وإن لم تصدق انزع شعر رأسك أو اضرب رأسك على أول حائط تصادفه في طريقك، فالأحزاب التي كانت تتهم النظام بتزوير مختلف الانتخابات الماضية، و لكنها تشارك فيها و ترضى بالنتائج رغم علمها المسبق بالتزوير و رغم علمها بالفائز قبل حتى إعلان النتائج، ترفض اليوم المشاركة في انتخابات تم توفير كل ما كانت تطالب به هذه الأحزاب من قبل،

بداية من إسناد العملية الانتخابية لسلطة مستقلة تشرف على التنظيم و المراقبة و عدم و جود مرشح للجيش، رغم كل هذا ترفض حركة حمس المشاركة و هي التي قال رئيسها في الانتخابات التشريعية انه يعلم أن الانتخابات ستكون مزورة و لكن حوبه سيشارك فيها.

الأحزاب التي ندبت ولطمت الخدود وأكثرت النواح و العويل السياسي عقب صدور النتائج، و حذرت من الحذر والخطر، والشر المسيطر، راحت وفي هدوء تام وعلى استحياء تعلن مقاطعتها الانتخابات الرئاسية القادمة.

ما الذي تغير حتى يرفض زعيم حزب (جعت) و حركة حمس المشاركة في انتخابات لا توجد لحد الان أي مؤشرات توحي بأن هناك مرشح يمكن تمريره ؟ فهل الأمر يتعلق (بالعلف) و الكلأ الذي كانت توزعه السلطة فيما سبق كمناصب و مكاسب لهؤلاء حتى يشاركوا و يرضوا ان يكونوا من الخوالف في مؤخرة ترتيب النتائج و لا يهم ان يحدثوا بعد ظهور النتائج بعض الجلبة و الاستنكار و العويل الشبيه بلحن المداحات كديكور ديمقراطي أو ان هناك أسرار و ملفات يريدونها ان تقبر من خلال إطالة الازمة؟ المهم اليوم ظهر للناس ان دوما أول من يبيع الشعب هي هذه الأحزاب التي تعتقد انها اسلامية و خليفة الخالق بين خلقه،

و الظاهر ان الجماعة اكتشفت اليوم انه لا (علف و لا كلأ) ففضلت المقاطعة، و من يدري قد تؤثر مقاطعتها على البلاد و نعود إلى الخلف و يعود أهل الفضل على هؤلاء ليقدموا للتيوس التي ترفع ذيول المؤخرات العلف من جديد، لكن هيهات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق