الرئيسيقلم المسار

حكاية بخليلي و بحسون

السيد بوحسون الذي فاز بخاتم سليمان مثنى و ثلاث و رباع، و فاز مع البخليلي في عدة مسابقات تلفزيونية كل ذلك حدث ربما صدفة رغم أن مثل هذه الصدف لن تحدث و لو لواحد من مليار، ربما سيكون وزيرا أولا في حكومة فخامة الرئيس سليمان بخليلي و
هذه المرة تعينه لن يكون صدفة طبعا كما فاز بخاتم سليمان و و زدني صدفة.

من المخزي حقا أن يستغفل اي كان الناس و يدخل عليهم بالكذب و فوق هذا يقدم نفسه لهم ليكون رئيسا عليهم و الأكثر من هذا وذاك يريد أن يثبت للشعب انه كان ضحية نظام كذاب منعه من دخول التلفزيون، و على ذكر التلفزيون علينا أن نوضح أن الكثير من الأسماء في التسعينات دخلت هذا الجهاز العظيم مكلفة بمهمة لذا لا داعي المزايدة على الناس بكفاءة النحو و الاملاء.

ابسط شيء يفعله أي مترشح كذب على الشعب و استغل طيبة معجبيه و مشاهديه هو الاعتذار على الملأ و ليس مواصلة الكذب و تقديم هذا (البوحسون) في ندوة صحفية على انه إعلامي كبير رغم انه في واقع الحال هو مجرد شريك في الكذب و شريك في الفوز بخاتم سليمان و زدني الذي لا يحدث الا صدفة و مرة في الالف مليار،

لقد كشف بخليلي سليمان من خلال ترشحه وجهه الحقيقي و الوجه الآخر للكثير من الاعلاميين الذين مردوا على النفاق فسقط سقوطا حرا من أعين الجزائريين الذين استغفلهم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق