الرئيسيقلم المسار

الاعتداء على (الوليات)

الاعتداء الذي تعرضت له إحدى النساء من قبل الرافضين للانتخابات لا يدل إلا على قلة مروءة، المرأة عبرت عن رأيها من خلال رفع صورة احد المترشحين مثلها مثل الذين يعبرون عن رأيهم برفضهم الانتخابات فتم دفعها و شتمها و وصفها بشتى النعوت،

هذه الممارسات المتخلفة التي يبادر بها من يدعون التقدم و الحرية و الديمقراطية الهدف منها جرجرة المجتمع إلى العنف،

و كلما تقدمنا خطوة نحو الانتخابات زاد الاستفزاز و وتيرة الاعتداء و وصل الأمر لحد إهانة قوات مكافحة الشغب بعدما تم وضع قطع من الكاشير امامهم و اهانتهم بألفاظ تدل على تدني مستوى أصحابها،

و الظاهر ان من يقف خلف هؤلاء يحسبون الأمور جيدا و يعلمون أن استدراج قوات الأمن للعنف قد يحقق لهم طموحاتهم،

و مع الأسف الشديد ان الشباب المغيب الذي يتم دفعه للصدام مع قوات امنه يعتقد أن الامر لعبة و اشبه بشعب الملاعب و بدا ذلك جليا من خلال السخرية و الضحك حين يتم استفزاز الشرطة،

لقد وصلنا إلى مرحلة بدأ كل عاقل يتأكد ان من يطالبون بوقف الحملة الانتخابية وإلغاء الانتخابات القادمة يفعلون ما بوسعهم لدفع معارضيهم للعنف و توريط قوات مكافحة الشغب في ذلك،

فالاعتداء على (الولايا) و النساء الضعيفات يؤكد أن الرهط الذين يخططون يسعون بكل ما أتوا من مكر و خبث لإشعال البلاد لدرجة ان بعض ازلامهم في الخارج بعدما يئسوا من ردة فعل الشعب اتجاه أفكارهم و طروحاتهم اعلنوها مباشرة انه يتعين حمل السلاح لمن استطاع، ما يدل على ان الرهط افلسوا اخلاقيا و سياسيا بل و تعبوا نفسيا بعدما انطلقت قافلة الانتخابات

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق