ثقافـي

مجلة ويكيبيديا حققت 90٪ من النجاح واعدنا نسج خلايانا الثقافية بكافة الأصعد ومازلنا مستمرين..

الشاعر حازم نيصافى من سوريا

مع جائحة كورونا لجأت عديد الجهات الثقافية للمتاح من منصات التواصل حتى تبقى نشاطاتها مستمرة ، هذه المرة سلطت جريدة المسار العربى الضوء على مجلة ويكيبيديا الفنون الأدبية الشعبية السورية ، يديرها الشاعر حازم نيصافى من مواليد سوريا عام 1990، شاعر غنائى ، حاصل على شهادات بصفة سفير سلام دولى من شتى المحافل الثقافية العربية والعالمية ، ماذا أضافت مجلته للمشهد الثقافى العربى سؤال كنا قد وجهناه للعديد من الشخصيات بالإضافة إلى موقفه من التطبيع الثقافى

المسار العربى :منصات التواصل الإفتراضى ضاعفت من نشاطاتها فى الحقل الثقافى فى ظل جائحة كورونا..
_قبل الجائحة وفى ايامها،ماذا انجز مدير مجلة ويكيبيديا ؟

الشاعر حازم نيصافى :منصات التواصل الاجتماعي : قبل جائحة كورونا و في أيامها أنجزت عدة فعاليات الكترونية ثقافية وادبية وفنية وإنسانية محليا و دولياً من خلال منصتي على فيسبوك مجلة ويكيبيديا الفنون الأدبية الإلكترونية واتخذت منها نافذة سريعة وصلة تواصل ولم نأبه لما يحصل من وباء لا بل اتجهت بصحبة الكتاب والشعراء والفنانين التشكيليين والمغنين والملحنين والهواة والمبدعين في حافلتنا الزرقاء المعنونة تحت عنوان ويكيبيديا على درب الفيسبوك وهذا امر ايجابي وحقق لنا ان لم يخيب الظن نسبة ٩٠٪ من النجاح واعادة نسج خلايانا الثقافية بكافة الأصعد ومازلنا مستمرين

المسار العربى :الشعر الغنائى له تربته الخصبة وينتعش بالأصوات الطربية مثلما عرف فى سنوات الخمسينيات..
لمن كتب شاعرنا ؟

الشاعر حازم نيصافى :الشعر الغنائي :في مجال كتابة الشعر الغنائي الشعبي السوري حصراً… كتبت لفنانين موهوبين وأبرزهم الفنان مهدي عباس ومزيدالأحمد وأسامة حمود ومازال هناك لدي أعمال قيد التجهيز مع فنانين معروفين على المستوى العربي

المسار العربى :المسار العربى :ذكرتم وعددتم مساهمات أدرجتها مجلة ويكيبيديا فى المحافل الثقافية الدولية والمحلية ..
_نريد حوصلة مفصلة لهذه المساهمات وماهى الأسماء التى تألقت؟

الشاعر حازم نيصافى :تم استقطاب المواهب وتسليط الضوء بجدية وموضوعية وتوجيه مجهر ويكيبيديا نحو كتّاب كبار وشعراء محليين وعرب ومواهب طفولية استحقت الاهتمام اذكر لكم شخصيات معروفة بصداها الشعري والغنائي والفني والثقافي والحرفي في سوريا وبعضهم من دول أخرى: الأستاذ الشاعر والنحات والرسام سلامة عمار_سوريا الأستاذة الشاعرة نابغةالعلي_سوريا والأستاذة الشاعرة ولاء السلوم _سوريا والأستاذالشاعر أحمدشيحا _سوريا الشاعرمحمد احمد مهدي _اليمن الفنان التشكيلي الجزائري ياسين بن يمنة الشاعر خيرات حمزة ابراهيم _سوريا الشاعر ابو سليمان الباشا_سوريا الطفلة عازفة الكمان سارة غياث النيصافي _سوريا وغيرهم الكثير ممن نلنا ثقتهم ونالو منا الشكر
المسار العربى :المسار العربى :إذا اردنا التوغل فى نفسية المواطن السورى ماهى القصيدة التى تترجم آلامه وأحلامه؟
الشاعر حازم نيصافى :إذا أردنا التوغل أكثر والتمحيص بهيكلية شخصية الانسان السوري فعلينا فقط وبكل بساطة النظر إلى جدار التاريخ سنرى أن السوري انسان طموح كريم محب متسامح .. عتيد عنيد قوي متمسك بأرضه وسألفت نظركم إلى جهود جيشنا الجبار الذي لطالما تجسدت معالم الانسان الغيور على الأرض والعرض والذي اثبت للعالم من هو السوري وعزيمته اللامحدودة القوى .. كتبت الكثير واقتباسي الآن بنص غنائي كتبته بعنوان:سجّل ياتاريخ ســجّــل يـاتــــاريـــخ ســجّـل جـيـش بـلادي الأرض يـزلـزل الـوطــن الشــرف
والإخـلاص درب الـنـصـــر وفـيـه مكـمِّــل
تـشـريــن الـنــصــــر بيـتجـدّد في كل يـوم
وعـلَمــو بيـشهــد ويـلــو كــل مـيـن
بـيـتـقـصَّــد أذى سـوريـا الـخـيبـة يحصِّــل
مـادام بـوطــنـــي أبـطــــــــال بخطـواتـن
تـهـتــزّ جـــبـــــال الـعـدو خايـب
يلـقـى الأهـوال ودمـومـو ع الأرض تـســيِّــــل
لسـوريّـتـنـــا الأســــد الـقـــائـد بالحكـمــة
الأقـطـــاب يـعـانــد خلفــو شعـب محـب وصــامــد
عــن درب ولاؤو وطــنـــي يـا جــنــــة ع الأرض
عـلـيــنـا حـبـك واجــب فــرض بمـدى حـدودك
طــول
وعــرض فـشــر الـطـامــع شـبـر يكــيِّـــل
الـعـنــوان السـاطــع أسـطــوري يقـشــع
ظـلـمــات الـديـجـــوري هـوّي الجيـش العـربـي
السـوري شـعـارو سـيـوف الـعـــزّ تصــلِّل
بـعــون الــمـتـعـــالــي الـجــبّــار وحكـمــة قـــائـدنــــا
الـبـشــــار وصــمــــود حــمـــاة الــديــــار ســـور بــلادي الـنـصــر مـكـــلِّل افى سوريا ____

المسار العربى : كلمة نختم بها حوارنا

الشاعر حازم نيصافى :والشكر الموصول لك ولكل كادركم المعطاء اوصلي بصيغة كافية ووافية سلامي وامتناني للجميع وبوركت أياديكم التي خطت لنا أبهى اللوحات الإنسانية اريد منك ارسال أسماء كادركم الكل وكلّ وصفته وبلده ليتم تكريمهم وشكرا

حاورته : تركية لوصيف /الجزائر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق