ندوة فكرية تخليدا لأيام إضراب الثمانية أيام بالمتحف الجهوى للمجاهد بالمدية

احتفت إدارة المتحف الجهوي للمجاهد بولاية المدية ، بالذكرى 63 لاضراب الثمانية ايام، ونظمت ندوة تاريخية بالتنسيق مع الاتحاد العام التجار الحرفيين الجزائريين

 مقر ثانوية الشهيد طاهر بوكنة ببلدية اولاد ابراهيم شهد فعاليات الندوة التى عرفت بمهام هذه المؤسسة المتحفية فى توثيق وحفظ الذاكرة للوطنيةوتزامن انشاء هذا المعلم من تاريخ الولاية الرابعة .

كشف نائب المنسق الولائي للاتحاد العام التجار الحرفيين الجزائريين يحى بلخير  بهذه المناسبة التاريخية أمام التلاميذ ا، أبعاد استعادة الذكرى ، و وقفة ترحم على المجاهد القائد أحمد قائد صالح، مشيدا بمجهودات الرئيس تبون في مجال إرساء دولة القانون التى حلم بها الشعب المضحى بالنفس والنفيس إبان الحرب التحريرية

كما أكد المجاهد محمد بلخير ، أحد شهود عيان على هذا الإضراب في بداية تدخله أنه” يأمل بأن ينعم الجيل الجديد بمكاسب هذا الاستقلال باعتبار أن نجاح التلاميذ هو من نجاح الأسرة الثورية” ، معتبرا بان هذا الإضراب استمد من قوة جبهة التحرير الوطني ، على أنه بعد هبة 22 فيفري ” نأمل أيضا أن نبقى خاوة…خاوة في كنف استقرار البلاد و رقيها” ،

مستحضرا جزءا من تاريخ هذه الولاية في قوله ” كنا كفلاحين نحرث بالحيوانات وقتها ، و التقينا وقتها بكتيبة سي عنتر و تم توقيفنا، و ذكرتنا بالإضراب لمعرفة هل أن الشعب مع أو ضد الإضراب، و أيقن أفرادها بان التجار كانوا آنذاك بقوة والتفوا نحو قضيتهم”.

قال المجاهد بلخير في هذا الصدد ” نأمل بان ننتصر على المعرقلين للتنمية الوطنية ” ، مضيفا بان ” هذا الإضراب قد نجح وفرنسا قمعت و كسرت أبواب محلات المضربين وشتت أدواتهم وسلعهم” ،مذكرا بأن” الفرنسيين احتلوا أرضنا و جوعونا، و تركوا في مجتمعنا الجهل و نزعوا منا أراضينا و منحوها إلى أتباعهم المستوطنين ” ،

داعيا مستقبليه من تلاميذ هذه المؤسسة التعليمية للمحافظة على رسالة الشهيد ، و بما قدمه اجدادهم من بطولات مؤكدا في هذا الشان ” لقد باتت جامعاتنا تخرج خيرة من الشباب حاملي الشهادات على اعتبار بأنهم من ستوكل لهم مهمة قيادة البلاد مستقبلا” .

كشف ذات المجاهد بان هذه البلدية” يجب أن تفتخر بأحد أبنائها المجاهد والقادة الثوريين ، عبد الرحمان مقاتلي الذي ترك مقاعد الدراسة بالجامعة ، حيث منح جواز سفر و درس بامريكا،

و اعتبر اول مجاهد يدخل الجامعة الأمريكية بفضل سياسة جبهة التحرير الوطني و جيش التحرير الوطني” ، مذكرا في الوقت ذاته” بأهم المعارك التي عرفتها منطقة مقورنو بضواحي بلدية البرواقية ،

إلى جانب منطقة الكفايفية التي ضربتها فرنسا بقنابل النابلم،مشيدا في رده على سؤال إحدى التلميذات” بالدور البطولي للمرأة في عملية التصدي للمستعنر وقتها لانها كانت حليفا وشريكا قويا للمجاهدين ” ،

مستشهدا باحداهن التي تمنت استشهاد ابنها حتى لا يقع تحت طائلة العذاب و يبلغ عن إخوانه المجاهدين .

لوصيف ت

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock