كانت أكثر من محرقة

وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان علق مؤخرا على تصريحات رئيسه ماكرون بخصوص الحرب التحريرية التي شبهها بالمحرقة، معتبرا ان (المحرقة النازية لليهود جريمة لا تطاق ولا يمكن مقارنتها بشيء آخر في اي مكان)،

و هذا التصريح في حد ذاته مغالطة كبيرة لان ما حدث في الجزائر كان أكبر من محرقة بل هي إبادة لشعب امتدت لأكثر من قرن وثلاثين سنة استعملت فيها كل الأسلحة المحرمة،

و إذا عدنا للمحرقة النازية التي فتحت بابا لليهود لاستوطان فلسطين فإن اكبر فلاسفة فرنسا روجي غارودي اثبت بالادلة ان الحديث عن المحرقة مبالغ فيه ما ادى الى مقاطعته اعلاميا وتهميشه،

بل حتى الكثير من الخبراء اعتبروا محاكمة نورنبيرغ الشهيرة التي حوكم فيها مجرمي حرب النازية لم تكن عادلة و أن الأدلة التي تم وضعها أمام هيأة المحكمة مثل أفران الغاز لا تثبت انها استعملت لحرق اليهود لانه لم يتم العثور على أي بقايا بشرية مهما صغرت، بل هي أفران صناعية موجودة في الكثير من البلدان.

اذا المحرقة كانت هنا في الجزائر اين كان يُقتل البشر من مختلف الاعمار وحتى الحيوانات بالغازات السامة و الحرق بالنابالم و باسلحة محرمة دوليا بل و استعمال البشر كعينات تجارب لاسلحة ذرية في الصحراء ما تزال آثارها تلحق أمراض خطيرة بالسكان هناك و مازال الناس يموتون بالأمراض الخطيرة بسبب مخلفات التجارب النووية، و أن لم تكن هذه محرقة حقيقية فالاكيد انها أكبر من محرقة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock