تأجيل قضية رشاوى “البوشي” إلى 26 فيفري

أجل قاضي الحكم، قضية “البوشي” المتعلقة بمنح مزايا غير مستحقة والرشوة، إلى تاريخ 26 فيفري.

الفضيحة التي يتورط فيها عدد كبير من الإطارات، من بينهم “المير” السابق لبلدية بن عكنون، ووكيل الجمهورية لدى محكمة بودواو.

واستدعي في نفس القضية، مجموعة من الشخصيات المعروفة كشهود، من بينهم صحفيون والمدير السابق لمصلحة الاستعلامات بالمديرية العامة للأمن الوطني حافظ الشرطة جيلالي بودالية.

ويعد ملف الرشاوى ومنح المزايا، القضية الثانية، التي يعالجها القطب الجزائي المتخصص لمحكمة سيدي امحمد، الذي يتورط أيضا في قضية 7 قناطير كوكايين، وقد جرى الاستماع إليه سابقا ومحاكمته رفقة عدد من المحافظين العقاريين في ملفه الأول.

وتفيد التحقيقات الأولية، أن رئيس بلدية بن عكنون السابق “كمال.ب”، حاول إنكار علاقاته بالادعاءات والوقائع المنسوبة إليه، من بينها منحه رخصة بناء بطريقة غير قانوني لكمال شيخي، إلى جانب التصريح بالموافقة على تسييج عقار قرب مقبرة بن عكنون، لتحسين منظره، بداعي مرور موكب جنائزي لأحد أقارب إطار في الدولة، بعد ذلك واجهه قاضي التحقيق بقصة صندوقين من السمك تحصل عليهما من “البوشي” خلال زيارته في مكتبه، غير أن “المير” السابق زعم أن الصندوقين كانا بمثابة صدقة بمناسبة رمضان ليتصدقه على الفقراء.

بالنسبة للمشتبه به المدعو “ب.ع”، وهو عريف في الدرك، منتدب لدى مؤسسة أمنية أخرى، فقد كشفت التحريات أنه كان يزور كمال “البوشي” بمقر شركته بالقبة بشكل دوري، كما كان يقدم له كل التسهيلات والامتيازات في تنقلاته، من خلال مساعدته على مغادرة أرض الوطن، محملا بمبالغ مالية ضخمة من العملة الصعبة.

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: