بلدية السواقي تودع أقدم حرفي في خياطة الملابس التقليدية وملابس المجاهدين إبان الثورة التحريرية

ودعت بلدية السواقي بولاية المدية أقدم حرفى مارس مهنة الخياطة وأبدع فى اللباس التقليدى بداية من عام 1954المدعو الحاج ابراهيم مبرك ابن المبخوت من مواليد 28 مارس 1932 بمنطقة واد الرحى ببلدية سيدي زهار بدائرة السواقي وبهذا يودع محبوه وزبائنه أقدم حرفى امتهن الخياطة بالمنطقة

وتشير هوية الراحل إلى البيئة الفلاحية الرعوية التى نشأ بها وترعرع بحسب المعلومات المستقاة من أقاربه فالمنطقة الفلاحية الرعوية بالقرب من الزاوية الخلادية للشيخ البشير مفتي رحمه الله .

امتهن حرفة خياطة اللباس التقليدي الخاص بجهاز العروس آنذاك والذي كان يبيع القماش في سوق الجمعة العريق ببلدية السواقي ، كان مكان لقاء العروش وخطبة العرائس و التزاوج من بين الأسر ، إلى جانب خياطة القشابية والبرنوس .

و أكد من عاشر الراحل الشيخ الحاج ابراهيم وقتها أنه تفرغ أيضا لخياطة ملابس المجاهدين بالمنطقة والقرى المجاورة فى الحرب التحريرية ، وبعد الإستقلال حول سكنه وسط المدينة الى محل حرفى وذاع صيته أكثر إلى أن عرف باسم براهيم الخياط
مارس هذه الحرفة التقليدية ومكنته من كسب زبائن حتى من خارج بلدية السواقى كما كان له زبائن حتى من العاصمة واضاف لاهتماماته الحرفية فى مجال الخياطة خياطة الكفن

و أوكلت إليه العائلات مهمة غسل موتاها بفضل نقاوة قلبه، ، كما كان في ثمانينات القرن الماضي يؤذن بمسجد صلاح الدين الأيوبي ، وصديق مقرب لإمام المسجد الحاج مصطفى دهيم الذي توفي قبله بيومين وحضر جنازته ليفارق الحياة ساعات بعد صديقه المقرب ويلتحق بالامام مصطفى رفيق دربه رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته

لوصيف ت

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: