كمال رزيق مرة أخرى

وزير التجارة كمال رزيق ما زال يعطي المثل الحسن في خدمة المواطن، هذه المرة ضرب سرب عصافير بحجر واحد و ليس عصفورين ففط، فقراره استيراد اللحوم من مالي و تشاد من أجل كسر الأسعار في شهر رمضان كشف حقائق مهمة، اول حقيقة هي خروج جمعية تربية المواشي عن صمتها في رد فعل غير متوقع معلنة ان الجزائر تتوفر على 27 مليون رأس من الماشية،

الغريب رغم هذه الثروة الحيوانية فإن أسعار اللحوم صارت لمن استطاع اليها سبيلا ما يعني ان هناك مافيا تتحكم في سوق اللحوم و تحتكره رغم الوفرة ما يعني أن القرار اسقط ورقة التوت و كشف عورة مافيا الماشية،

الأمر الآخر الذي كشفه الوزير بهذا الإجراء هو أن استيراد اللحوم من البرازيل و دول بعيدة في زمن سابق كانت تقف خلفه عصابات ربما سيكشف الوقت عن الاسباب التي جعلت هؤلاء ترك لحوم السودان و البحث عنها في البرازيل،

أما الأمر الآخر سيكتشف المواطن في شهر رمضان القادم جودة اللحوم القادمة من مالي وتشاد و النيجر و ربما السودان ايضا التي حاربت العصابات من أجل قطع الطريق أمامه لاستيراد ماشيتها عكس اللحوم القادمة من البرازيل التي لا طعم لها،

فضلا عن هذا كله فإن الإجراء الذي قام به رزيق سيؤسس لاستثمارات جزائرية في هذه الدول و تضامن إنساني يعيد الجزائر إلى صناعة القرار في أفريقيا،

كل هذا مرهون بالاستمرارية و تعرية المضاربين ومافيا التجارة في البلاد و محاربة من قطعوا الطريق على الجزائر في عمقها الإفريقي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock