وجوه الشر يفعلون الخير

هذا الفايروس ليس كله شر بل فيه خير كبير لو تعلمون أبسطه انه كشف عن نوعية من البشر (تتسولف) يعني تأخذ سيلفي و هي تتصدق على الناس ببعض حبات بيض و علبة معجنات،

هذه الظاهرة التي تكشف عن وجه جزء من مجتمعنا المُرائي و تكشف عن نوع من المنافقين الجدد الذين يأخذون لهم صور سالفي و هم يتصدقون أو حتى يرفعون أكفهم بالدعاء يدل على ان هناك فيروسات بشرية أخطر من الفيروسات (الكورونية)،

و صراحة في نفسي رغبة ملحة لمعرفة شعور هؤلاء المراؤون وهم يصورون أنفسهم يتصدقون بكيلوغرام من السميد (لولية) أو عجوز أو أرملة أو من المت به باقة فاضطرته ليقابل هؤلاء الأشرار،

ما هو شعوركم صراحة كيف تحسون أي متعة تجدونها في الذي تفعلون؟ و انا في حاجة إلى هذه الاجابات حتى يتم تحليل هذه النفسيات و الكشف عن الفايروس الذي أصاب وجوه الشر الذين يفعلون الخير أمام الكاميرات.

محمد دلومي

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: