الكاتب أحادي الموهبة كاتب مبتور وكلمت الموناليزا باللغة الإيطالية فى قصتي

الكاتب سيد حفناوي

سيد حفناوى كاتب جزائرى كلم الموناليزا وأحس بمشاعرها وجعلها شخصية تتحرك فى قصة غرائبية بسرد مدهش على حد تعبيره ، كاتب أتى بتقنيات التجديد فى كتابة القصة الجزائرية واستحضر أرواح الكتاب الجزائرين ، طبع أعماله خارج الديار ليطبعها داخل الديار بعد انتشار أعماله ، تحدث عن الفن التشكيلى كما تحدث عن الحركة النقدية المغاربية ، يؤمن بتعدد المواهب ، وكان للمسار العربى فرصة محاورته واكتشافه للقراء الذين لا يعرفونه بعد

المسار العربى :الكاتب سييد حفناوى ،متعدد المواهب ويرى أن الكاتب أحادى الموهبة كاتب مبتور.
إلى أى مدى وصل كاتبنا بمواهبه المتعددة داخل الديار وخارجها؟

الكاتب سيد حفناوى :الكاتب الموهوب ينفذ بسرعة إلى قلوب القراء،وللتعبير عن موهبتى فى الترجمة تكلمت عن الفنون الجميلة لإغراء القارىء بقصصى كونى عاشق للترجمة والرسم ،فاستعملت قصة لوحة الموناليزا وكانت موضوعا قصصيا ، تكلمت عنها كما كشفت أسرارها بأسلوب غرائبى مدهش و حتى أنى جعلت القراء يعتبرون قصتها من بين أروع القصص المكتوبة ، هذا لأنى دخلت متحف باريس وتكلمت عن الموناليزا كما لو أنى عشت معها ، أكلمها وحتى أحس بمشاعرها وقدمتها كامرأة للقراء ، ومن خلال بعض الأحداث عندما سافرت من إيطاليا برفقة الرسام الذى خلدها بلوحته الزيتية ،وعاشت بعدها بفرنسا غريبة وماتت بعيدة عن الأهل والديار ، وأشير أنى استعملت اللغة الإيطالية فى الحوار ومزجت الفن التشكيلى بالترجمة فى الكتابة القصصية بلوحة واحدة سردية غرائبية

المسار العربى :مشاركتكم فى فعاليات القصة القصيرة بقفصة والحديث عن آليات تطوير الكتابات القصصية ،هل نشرتم ماتوصلتم إليه حتى يستفيد منها الكاتب الشاب الجزائرى؟

الكاتب سيد حفناوى : كانت لى مشاركة دولية بمدينة قفصة العام المنصرم وكنت يومها سفير للقصة الجزائرية ،وحضر الندوة كبار الكتاب المغاربة لتبادل الخبرات والتعارف ،دافعت بشراسة عن القصة الجزائرية ،وشملت مشاركتى تقديم تقنيات جديدة فى الكتابة القصصية ،وكان تواجدى فرصة للإحتفاءبأعمالى فى مشهد ثقافى شاركت فيه الصحافة التونسية وحضور مميز لوفد عن جريدة الحياة الثقافية ، ونشرت ماتوصلت إليه من آليات لتطوير تقنيات الكتابة عبر الفضاء الأزرق من خلال عديد القصص بأسلوبى الذى جاء متفردا ومكنتهم من تبادل كل التقنيات التى استعملتها بغية رسم جيل جديد يستعمل نفس التقنيات الغرائبية فى السرد القصصى الحديث

المسار العربى :تحدثتم عن تقنية خاصة فى الكتابة تعتمدونها وهى المزج بلغتين الفرنسبة والعربية فى الحوار الذى تنطقه الشخصيات..
نريد توضيحا لهذه التقنية

الكاتب سيد حفناوى : تعمدت هذه التقنية فى الحوار لأمنح لقصصى صبغة من التميز والتفرد ، باستعمال اللغات الأجنبية فى الحوار الذى يدور بين الشخصيات ولأجعلها تكتسب بعدا عالميا بإمتياز ،وجاءت فكرة ازدواجية اللغات بين المتحاورين حين كنت أكلم جان ، فجان هذا فضلت أن تكون أجوبته بالفرنسية وواصلت التجربة بعدها بنشر قصص كثيرة اعتمدت فيها عديد اللغات وتمكنت من فك عقدة الكتابة باللغة الفرنسية ومزجت لغتين لا يفكر أبدا الكتاب فى جعلهما تقتسمان نفس الحيز والمكان وكنت أستحضر أرواح الكتاب الجزائريين منهم رشيد بوجدرة وياسمينة خضراءو كانت لى رسالة من خلال هذا كون الكتاب الجزائريين يكتبون بعدة لغات

المسار العربى :النشر والطباعة خارج الديار والبحث عن قراء من داخل الديار ،نراها رحلة بحث شاقة عن القارىء الجزائرى..
الى أى مدى تمكنتم من تكوين قاعدة صحيحة لأيصال الكتاب للقارىء؟

الكاتب سيد الحفناوى : فعلا كانت رحلة شاقة فى تأمين قاعدة صحيحة داخل الوطن ،رسالتى كانت التسويق للقصة الجزائرية والترويج لها وتطلب منى هذا جهدا حتى أقنعت دور النشر الأجنبية بطبع قصصى وأن تنشر خارج الوطن متعة كبيرة وانتشرت أعمالى بالأردن ثم طلب منى النشر بدور جزائرية من طرف القراء بعد عديد الندوات تم التعارف بيننا وبأنى كاتب جزائرى
بالنسبة للنشر ، كانت دولة الأردن سباقة فى نشر قصصى وكتابى ليال من الجزائر الذى عرف انتشارا وتأثيرا كبيرا فى الكتاب من الجيل الجديد ،وخصص له موقع الأمازون حيزا كبيرا من الإشهار جعل دار النشر الأمريكية تتبنى الإصدار ولا أزال أبذل الجهود لإيصال القصة الجزائرية لأبعد الحدود

المسار العربى :كيف يرى المبدع سيد حفناوى مشهد الحركة النقدية فى الجزائر؟

الكاتب سيد حفناوى :بالنسبة للحركة النقدية فى الجزائر ،سيتم تفعيلها بالإعلام وبالندوات والأمسيات السردية وبنشر كتب خاصة بالنقد أما بالنسبة للحركة النقدية المغاربية فهى لا تكاد تكون بمكانها الطبيعى لأن النقد مهنة صعبة وأكاديمية ولا يمتهنها إلا صاحب القدرة على الإدراك وااتقيت ناقدا من تونس هو نورالدين الخبثانى الذى قال بأن الكتاب المغاربة لا يجدون من يتناول أعمالهم ونقدها لاجل الإستمرارية فى الكتابة واعتبر النقد منارة توصل الكاتب لبر الأمان من خلال التوجيهات .

حاورته : لوصيف تركية

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: