دعوة إلى تجسيد مشروع فني تلفزي وسينمائي للمنجز الروائي التاريخي

-ماذا لو أكملت وزارتا الثقافة والمجاهدين، الإنجاز التاريخي والثقافي. وحولت رواية “الديوان الإسبرطي” لعبد الوهاب عيساوي إلى عمل تلفزيوني تاريخي، (سلسلة) أو فيلم سينمائي؟

-فمن قرأ الرواية بعين فنية، سيدرك أنها كتبت للمشاهدة والأفلمة بجهد خاص من الكاتب، وهي جاهزة بنسبة كبيرة لإعادة كتابتها كسيناريو.

هي مهمة أسهل بكثير من جميع السيناريوهات التاريخية السابقة

-ثم إن المفصل التاريخي بين العهدتين العثمانية والفرنسية بقي فراغًا تلفيزيونيا وسينمائيا رهيبا. لم يطرقه أحد. فلماذا لا تكون هذه الدعوة إلى أفلمة الرواية بداية حقيقية للتصالح مع التاريخ وتوثيقه فنيا وتلفزيونيا ودراميا ؟ ..

-فكثير من الجزائريين والعرب وحتى الأتراك. يتساءلون عن سبب الصمت التلفزيوني والسينمائي الكبير. حول هذه الفترة. وينتظرون متى سيلقى عليها ضوء الكواشف الفنية ؟؟

وها قد جاء الاعتراف الفني بتصدر هذا العمل الروائي لقمة الروايات العربية وباعتراف عالمي.

-ألا يحق له الاعتراف الفني التلفزيوني الرسمي في بلده؟ بالنظر إلى الفراغ المشهود في الساحة الدرامية والتلفزيونية حول تلك الحقبة ثلاثية الأبعاد للمفترق التاريخي: الجزائري/ العثماني/ الفرنسي الذي تعالجه الرواية بعمق تراجيدي وجمالي برؤية نوعية ؟؟

-أتمنى أن يشاهد الجزائريون بكل فئاتهم عملاً تلفزيونيًا يرصد هذه الحقبة المفصلية من تاريخ الحزائر بعدة أعمال فنية ولتكن رواية الديوان الإسبرطي كبدابة لهذا المشروع التاريخي الهام

-واتمنى ان يكون ذلك في 5 جويلية القادم.
فهل سنراه يتحقق. ؟؟ مع سهولة كل الدروب ابمؤدية إليه .. كرهان فني وواجب حضاريا وتاريخي وأخلاقي؟؟
فماذا لو استكملنا هذا المنجز الروائي الجزائري العالمي بالمنجز الفني التلفزيوني والسينمائي؟ بعد أن أضحى مرجعه التاريخي المهجور يفرض تجسيده فنيا بالقوة بعدما فرض نفسه على صعيد الوقائع-ماضيا وحاضرا ومستقبلا- بالفعل.

بقلم :الناقد لمين بحرى

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: