لعل و عسى

حين تستمع إلى تصريحات اهل الحراش المتهمين بإفلاس دولة بحجم قارة، و دفاعهم عن أنفسهم و أنهم أبرياء من كل تهمة و بعضهم ذهب بعيدا حين أكد أنه خدم الجزائر و كان معول بناء و لم يكن ابدا معول هدم،

حين تسمع كل هذا تتساءل من كان خلف كل هذا الخراب ؟ و ما الذي كان يفعله رجال الأعمال الذين قالوا للقاضي أنهم ناس ملاح و بنوا أنفسهم طوبة طوبة ومادرية مادرية،

و ما الذي كان يفعله اويحي الذي قال انه لو عاد به الزمن لقام بمثل ما قام به في الماضي غير آسف و لا نادم لانه خدم الوطن، و إذا كان الأمر كذلك فإين تبخرت أكثر من ألف مليار ؟

بل لماذا طيلة المدة التي حكم فيها هؤلاء بقينا نتأرجح بين التخلف و التخلف ؟ و انا متأكد ان القاضي سأل السؤال هذا في نفسه كلما تقدم أمامه متهم يحدثه عن الوطنية و نظافة اليد و حب البلاد و يقول ماذا كنتم تفعلون في السلطة؟.

كان على هؤلاء و هم في نهاية طريق العمر ان بعتذروا لشعب افقروه و لم يتركوا له سوى الجلد على العظم، ثم يتوبوا إلى الله لعل وعسى .

محمد دلومي

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: