قراءة أولية فى كتاب منتزه فرجينيا للكاتبة لوصيف تركية

منتزه الحب والتآمر بقلم الكاتب والناقد علاوة وهبى

“منتزه فرجينيا “،منتزه الحب ومنتزه التآمر كذلك ،هو منتزه يقصده العشاق كما تقول الكاتبة والإعلامية تركية لوصيف ،،لم أكن لأعرف أن تركية لوصيف تكتب القصة وأنها صاحبة أسلوب جميل ولغة سلسة ..

وأنها تتمتع بروح الحكى، لم أكن لأعرف إلى أن قرأت روايتها القصيرة كما أسمتها “منتزه فرجينيا ” وهي في الحقيقة من النوع الذي يسميه الصديق الكاتب والناقد أحمد منور “الميني رواية “

وقد أصدر كتابا رصد فيه مجموعة من الأعمال التي أسماها ميني رواية لعدد من الكتاب

.وإذن فإن “منتزه فرجينيا” لتركية لوصيف ينتمي إلي هذه الفئة أو فئة ما يسميه النقاد في الغرب بال..recit وهو النوع الذي يقف بين الرواية والقصة .

وقد أجادت تركية لوصيف أيما إجادة في رواية حكاية “منير “ومني ” وحياة” و”عمر” و”عمى محمود “

وعرفت كيف تربط خيوط الحكاية وتحبكها لتجعلها مشوقة تشدك لقراءتها والتحليق مع أبطالها في أجواء أقرب إلى أجواء القصص البوليسية، لأن الأمر يتعلق بالسرقة وبالسجن والإحتيال…

وقد نجحت تركية لوصيف في حبك ذلك وكأنها ضابط شرطة يحوك خيوط الجريمة ممسكا برؤسها في يده ،ليقوم بحل اللغز في النهاية ، ولكنه يستخدم قبل ذلك كل ما بإمكانه أن يجعلنا نتساءل من فعل ذلك ؟

وهل سيلقي جزاءه في النهاية.؟

فتركية لوصيف تسير في” منتزه فرجينيا “علي خطى كتاب القصة البوليسية ،وربما هي متأثرة بالبعض منهم …

إنها إسم قادم لعالم الكتابة الإبداعية وفد نشرت قصتها هذه في كتاب وزينتها برسوم كذلك علي طريقة القصص البوليسية أو القصص الرومانسية .

أسلوب تركية لوصيف في الحكى جميل، وهي تتبع خطوات أشخاصها وتلاحق الأحداث دافعة بها نحو التصاعد لتخلق أجواء التشويق المطلوبة وتأزيم القصة بحبكتها جيدا ليكون الإنفراج في النهاية ..

وبذلك تدفع القارئ إلي التنفس والإحساس بالراحة لأخذ صاحب الحق لحقه

…مرحبا بتركية لوصيف في عالم الإبداع الأدبي ومزيدا من الكتابات الابداعية .وبالنجاح والتوفيق

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: