يحدث فجأة و صدفة

فجأة و صدفة تشتعل النيران في الغابات، و فجأة و صدفة تنعدم السيولة في مراكز البريد، و فجأة و صدفة يكثر الحديث عن عودة قوارب الموت و وصول العشرات منها إلى سواحل اسبانيا، و يبدأ الشك يتسرب للناس و التذمر بادي على الوجوه.

هذه الصدف و المفاجآت التي اجتمعت في وقت واحد تثير الريبة و الشك و تطرح أكثر من سؤال عن الذي يقف وراء هذه المفاجآت و الصدف لأننا تعودنا في السنوات الماضية انه يوجد لاعبون يمكنهم صناعة الصدف و المفاجآت غير السارة و غير الفرحة كلما أرادوا التشويش و إفشال المشاريع الهامة سواء كانت سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية من أجل استرجاع مصالحهم أو الحفاظ عليها،

و الأمر ايضا يتكرر اليوم ما يدفع الناس للتساؤل عن هذه الصدف و المفاجآت المتزامنة، فمن غير المعقول أن تجتمع البلاوي في وقت واحد دون أن يكون خلفها صانع مصائب تماما مثل صانع العاب في فريق كرة قدم،

لهذا على السلطات ان تكشف الذين يقفون خلف صناعة هذه المآسي و اظهار انها صدفة و مفاجأة سببها يأس الناس من الوضع و غياب أي امل في الأفق حتى تكون النتيجة في الأخير صناعة الفوضى و إخراج الناس للشارع ليكون الأمر ايضا صدفة و مفاجأة و بالتالي عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل 2019 و عودة من صنعوا مأساة الوطن و الشعب حينها يتم تقديمهم على أنهم عادوا لإنقاذ الجمهورية و ليس صدفة.

محمد دلومي

اظهر المزيد

اترك رد

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock
%d مدونون معجبون بهذه: