التخطي إلى شريط الأدوات
الرئيسيقلم المسار

موتوا بسلام

إضافة إلى خدمة خمس نجوم التي تقدمها مستشفياتنا للمريض التي تجعله يتمنى الموت الفوري على البقاء لحظة بين ملائكة العذاب،

ها هو المسؤول الأول عن القطاع يواصل الطريق القديم الذي يسلكه الكثير ممن يعملون في المستشفيات و يصرح دون حرج و بكل مسؤولية و شفافية انه لا يمكن اقتناء أدوية السرطان للمرضى بسبب الأزمة المالية،

أولا السيد الوزير تم تنصيبك في هذا المنصب لإيجاد الحلول و ليس لوصفها ثانيا ان كان الأمر يتعلق بالأزمة فالازمة على الجميع، فلا يعقل أن يعالج الذين تسببوا في الأزمة في فرنسا و يموتون فيها ويدفع (الزوالي) الثمن وحده،

لهذا وجب أن يعالج الوزير و الغفير في مستشفياتنا مثلهم مثل البسطاء و يتحملوا معنا العبء فحياتنا لا تتكرر و ذوي المريض ان فقدوه لا يمكنهم شراءه من سوق واد كنيس،

و المساواة في العلاج و ظروف الاستطباب نعتقد أنه ابسط ما يمكن أن يتم تقديمه للمواطن حتى يتأكد انه يوجد تغيير فعلي و ليس تغير حميدة بحميدة،

ثم ما ذنب هذا المواطن الذي يؤدي الواجب كاملا غير منقوص في كل شيء ثم يتسبب غيره في الأزمة و يموت هو مهانا في مستشفيات صارت مرتعا للجرذان؟ ان لم تستطيعوا توفير العلاج للناس فحاولوا على الاقل مساعدتهم ليموتوا بسلام والسلام .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: