التخطي إلى شريط الأدوات
ثقافـي

حبيب بوخليفة يرثي الراحل هيثم حساسني ..وكم من هيثم على طول وعرض الوطن

وقع الفاجعة المرة على قلوب أهل القطاع بعد انتشار خبر وفاة الشاب هيثم من مواليد 1997 وخريج معهد الفنون الدرامية واكثر ماقيل عن الدراما الجزائرية واستقدامها للدخلاء وتهميش الطلبة الفنانين وعدم منحهم فرصة الظهور بأدوار كانت من حقهم تدب اليأس فى القلوب من واقع فنى يدفع على الحسرة التى أسالت الكثير من الحبر وعلى صفحة الدكتور حبيب بوخليفة كتب باحرف من الدمع وعدم التصديق لهول الفاجعة وكتب وقال ينتحر هيثم حساسني( حسب شهادات اصدقائه المقربين) خريج المعهد العالي لمهن فنون العرض و السمعي البصري بالعاصمة..

أتذكر هذا الطالب الهادىء و المحب لإختصاصه، و الخلوق كان دائما يهرع الي في الساحة و يمطرني بأسئلة حول علوم فن التمثيل خصوصا فيما يخص منهج ستالينسلافسكي في تركيب الشخصية الدرامية.

لقد درسته مبادىء الإخراج لكونه اختص في التمثيل. وواصل الدكتور حبيب شرح الملابسات وقال
هيثم بعد تخرجه من المعهد لم يهتم به القطاع و هنا المسؤولية تقع على مدراء المسارح و الثقافة و المخرجين لتلك الولايات التي في نظري تحتاج إلى اختصاصيين في المجال، فكيف لهيثم ان لا يجد عملا في المجال؟

هنا نكتشف فضاعة النظام الثقافي الرديىء و المفلس. فالأمر يتعلق أساسا بكل النظام و عادته الريعية الفاسدة.، بما فيها شبه شركات الإنتاج السمعي البصري التي لا تفقه كثيرا في المجال، هي بالأحرى شركات نهب أموال القطاع و لا تهمها الجودة بقدر ما تهمها الاستفادة من الريع.. و كم من هيثم على طول و عرض الوطن.. انتقل هيثم الى رحمة الله، لأنه فقد الامل في تحقيق احلامه، تمنيت لو استشهد في محاربة الدخلاء والرديئين على القطاع الثقافي المسرحي،

و لكن اشار لنا كلنا اننا فشلنا في الدفاع عن احلام كل فنان مبدع،و كذلك نحن ضحية هذا النظام الفاسد مثله، لذلك لابد لكل الشباب الذين تخرجوا من المعهد ان يلتموا في الدفاع عن وجودهم.، اصبح الوضع لا يطاق، و نحن هرمنا في مقاومة طحونات دون كيشوت.

لروحه السلام، ان يرحمه الله برحمته الواسعة

لوصيف تركية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: