التخطي إلى شريط الأدوات
قلم المسار

ربي يشافيك

نور الدين آيت حمودة ابن الشهيد عميروش ربي يشافيه، يرى أن البسملة التي تم وضعها على رأس بيان أول نوفمبر تهمة و المتهم بوضع البسملة هو الإمام المصلح عبد الحميد ابن باديس،

النائب السابق في حزب الارسيدي ربي يشافيه لا يدري ان الامام المصلح الصالح توفي قبل الثورة بأربع عشرة سنة بالضبط في السادس عشر أفريل 1940،

المشكلة ليست في من وضع البسملة على رأس البيان بل في حقد المعني الذي خرج من صلب شهيد الذي لم يفارق المصحف جيب صدره على البسملة و ما جاء بعد البسملة،

و إذا كان يرى هذا الرماد الذي خلفته النار بأن الجزائر لا يجب أن تنتمي إلى التوحيد و ان الأصل هو علمانية الدولة، فلا اعرف اذا لماذا قامت الثورة المظفرة التي قامت في الاصل من أجل ثوابت الشعب و هويته الحقيقية و لم يثوروا من أجل تحسين ظروف الاستعمار و العيش في دولة يمكن أن يكون فيها للمثليين حقوق و ترث الكلاب البشر و يحرم البشر من ان يرثوا البشر،

هذا السيد ربي يشافيه و هو في منحدر العمر صارت أهدافه في الحياة هي إعلان الحرب على الصوم و الصلاة و الحج و الأعياد الإسلامية، لكن ان كان الشعب في غالبيته الساحقة يعلن على الملأ انه شعب مسلم،

فلا أدري عَلامَ ابن الشهيد عميروش لا يعلن عن ديانته الحقيقية حتى يعرف الناس سر هذا العداء لدين الشعب و الشعب. هذه الحالة المرضية مع الأسف يتعامل معها جماعة سبيطار على انها حرية رأي، و لو كانت فعلا حرية رأي لما حمل عميروش الرشاش و اختار لا إله إلا الله ليموت عليها.

محمد دلومي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: