التخطي إلى شريط الأدوات
قلم المسار

الحقيقة المرة

يقول المفكر البريطاني جورج غالاوي (من العجيب اني كبريطاني استطعت أن أعبر الوطن العربي من شرقه إلى غربه دون حاجتي لتأشيرة، بينما يحتاج العربي لتأشيرة لعبور تلك الحدود و ربما لن يحصل عليها).

و ختم كلامه منبها الشعوب العربية بجملة مؤلمة و تحتاج إلى الكثير من التدبر ( ليتكم تعلمون ان حدودكم هي عليكم و لا تسري علينا) .

هذا الكلام ليس من وحي الخيال و لا ينبع من قلب رجل غربي يحقد على العرب لان غالاوي معروف بدفاعه عن القضايا العربية العادلة، ما قاله المفكر و النائب البريطاني السابق هي الحقيقة المرة، فأي شخص يمكن أن يلاحظ هوان العرب في مطارات العرب يتكدسون في طوابير طويلة مع الهنود و البنغال و جنسيات الدول الفقيرة خاصة في دول الخليج حتى يتم فحصهم من خلال بصمة العين و بصمات أخرى و تفتيش و أسئلة و لا يهم ان كنت مثقفا و مفكرا ذو شأن أو عاملا كادحا المهم انك عربي،

بينما يمكنك أن تلاحظ كيف يتم ختم جواز سفر الأمريكي أو الفرنسي و حتى اليهودي الصهيوني بسهولة مع اسبقية في المرور دون أن يحمل معه تأشيرة دخول أمام أنظار العرب في مطارات العرب. و رغم هذا الهوان فالعرب لهم جامعة عربية يثيرون فيها القضايا العربية لكن حتى لو أردت أن تشتكي فيها كعربي من ظلم ذوي القربى او الاعادي عليك ان تحصل على تأشيرة دخول و ربما لن تحصل عليها ابدا.

محمد دلومي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: