التخطي إلى شريط الأدوات
قلم المسار

انتظروا انا معكم من المنتظرين

هل وصلنا إلى المرحلة النهائية من الصراع الاسلامي العربي و الصهيوني ؟

الأكيد أن هذه الأمة مهما وصل بها الهوان و تحالف عليها العالم بأسره و باع جزء صغير منها أو كبير القضية و تخلى عن الطريق الذي اختاره الاسلاف فإنها لن تموت و سيأتي الله بقوم يحبهم و يحبونه و لن يخشوا فيه و في دينه لومة لائم،

لذا مهما هدم عبد الفتاح السيسي من مسجد في مصر و لو هدمها كلها و مهما هدم من بيوت الناس البسطاء فهو لن يهدم ما بقلوب الناس من عقيدة و لن يزيد بفعله الذي فعل إلا سخط الشعب المصري و غضبه و الأكيد أن هذا الشعب الأبي لم يعد له ما يخسره و ستنبئ الأيام السيسي ما كان به يجهل و بينه و بين الشعب المصري هدم مساجده و بيوته و بعض من شهور أو أقل،

أما من طبع أو يسعى للتطبيع من اولئك العرب الذين لا يملكون حتى مروءة ابي جهل و اهل الجاهلية و الشرك في مكة فستدور عليهم الدوائر و سيكون تدبيرهم في دمارهم و لن يجدوا بعدها حتى بيت بن يامين نتنيهاو ليأويهم و لن يستطيعوا بكل ثرواتهم شراء أمنهم و استقرارهم،

و سيرحلون كالجيف تطاردكم اللعنات و لن يخلفوا لاحفادكم سوى صفحات من تاريخ العار يجعلهم يغيرون أسماءهم و القابهم و نسبهم و لو كانوا ملوكا و أمراء، و انتظروا فإن معكم منتظرون .

محمد دلومي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: