الرئيسيقلم المسار

في التطبيع خير لو كنتم تعلمون..!!

من حمل القضية الفلسطينية في وجدانه و اعتقد أن التطبيع مع الكيان الصهيوني و العدو الإسرائيلي فعل فيه شر فقد أخطأ الاعتقاد،

فقد كشف الفعل نفاق جزء من الأمة و حكامها و كشف عن الذين كانوا يبيعون الأمة سرا و كنا نحسبهم السند و العون فإذا بهم يكشفون أنفسهم بأنفسهم و يقومون بإيقاظنا و تنبيهنا،

و الأكثر من هذا استطعنا أن نكشف علماء و دعاة على أبواب جهنم و علماء البلاط الذين اعتلوا منبر الحبيب و كانوا يحثون الأمة على السمع و الطاعة و يرفعون الأكف عاليا في كل موسم حج يدعون على اليهود بالدمار و الخسارة،

فلم يُرفع لهم دعاء و لم يتقبل منهم تلبية رغم عشرات السنين التي دعوا فيها و ملايين من المسلمين الذين يؤمنون على دعائهم، ببساطة لأن الأدعية كان يرفعها صهاينة عرب و اهل النفاق و الشقاق.

اذا ما وراء التطبيع هو أن الصورة اتضحت و الصفوف تمايزت بل و أتمنى أن تظهر دولا و شعوبا اخرى مطبعة حتى يتم عصر هذه الأمة جيدا و نعرف الخبيث من الطيب و الصهيوني العربي من العربي عربي و المسلم المسلم،

و يكفي اهل التطبيع خزيا أنهم بعد التوقيع ابعدوا إلى آخر الصفوف، ففي الوقت الذي كان دونالد ترامب و نتنياهو يسيرون جنبا إلى جنب في الصف الأول كان المطبعون كأذيال الكلاب يسيرون في الخلف برؤوس منخفضة و ابتسامات بلهاء.

محمد دلومي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات