مجتمع

ذكرى وفاة الرجل الصالح الحاج محمد الصالح يحييها الصحفي عبد الكريم طهارى

من رجالات ولاية المدية ...

نشر الإعلامى عبدالكريم طهارى على صفحته سيرة ذاتية لرجل خدم الدين والوطن ويمر على رحيله 36 عاما وبداية استرجاع الذكرى اقترنت بالرثاء كتب وقال على على رحيل الرجل الذى تزامن مع تاريخ 29 سبتمبر قال:

في مثل هذا اليوم 29 سبتمبر 1984 رحل الحاج محمد الصالح عنا إلى جوار ربه ، بعد مسيرة حافلة قضاها في طلب العلم و خدمة الارض، تخرج من زاوية الهامل سنة 1925 بعد أن ختم “السلكة “على يدي شيوخها ،

ثم شد رحاله رفقة والده الشيخ النذير إلى البقاع المقدسة على متن باخرة سنة 1929 …ويواصل الأعلامى فى نص السيرة واصفا الراحل بالرجال الذين خدموا ثورة التحرير المباركة ،مما جعل العدو الفرنسى

يضطر إلى ترحيله رفقة عائلته من مسقط رأسه تافروات إللى شلالة العذاورة إحدى بلديات المدية

يقول كاتب نص السيرة حول الرجل وعلاقاته أنه التقى بالعديد من الشخصيات من أعضاء جمعية العلماء المسلمين بمسجد كتشاوة ،كما استقبل ببيته الأمير خالد حفيد الأمير عبدالقادر الجزائرى وكان قد نزل ضيفا عليه يواصل الكاتب الذى يسرد حياة الراحل وافا إياه بسيد قومه وكان يصالح بين المتخاصمين ، ويعالج المرضى بالرقية الشرعية مستندا على كتاب الله وسنة رسوله.

يفصح هنا الإعلامى طهارى عبد الكريم فى السطور الأخيرة لهذه السيرة أن المتحدث عنه هو والده فكتب ..(حبيبي ..وقد فارقتنا على عمر ناهز 84 سنة ، كنت الأب الطيب ولكل من قصد بيتك ، كنت القلب الحنون ،

وكنت السند القوي الذي نحس اليوم كثيرا بفقدانه و نحن في حاجة ماسة إليه اليوم قبل الغد، لكن ما عسانا القول وأنت الذي ربيتنا على المحبة و الإخلاص، والوفاء بالعهود رغم كل شىء..إننا على العهد وافون سائرون..طيب الله ثراك ، وأسكنك جناته..
ابنك عبدالكريم طهاري

لوصيف ت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات