محلي

المسلك طمي ووعر بمسافة15كلم يعزل ساكنة رمالى وبكمورى ومزرعة مغدور ببلدية عزيز عن العالم الخارجى

يفتقر دوار الرمالى وبكمورى ومزرعة مغدور ببلدية عزير إلى التنمية و يعد الدوار من مناطق الظل بإقليم ولاية المدية ،يشكو الساكنة من تدنى شروط المعيشة ،مواطنون من الدرجة الثانية وحتى من الدرجة الثالثة ،

وتنحصر جملة المشاكل فى انعدام طريق معبدة بمسافة 15كلم توصلهم للسوق والمدرسة والمسجد ، المسلك وعر صيفا وشتاء مما جعل الدوار فى عزلة تامة عن العالم مع تسجيل انقطاع المتمدرسين عن الدراسة لتسبب مياه الامطار فى تكوين الطمى المعيق للوصول للمدرسة كلما حل فصل الشتاء..

الحلول الفردية لجلب المياه والمؤونة تتطلب سيارة بتكلفة باهضة قد تصل إلى الفين دينار فى كل مرة .

وصف الساكنة الظروف المزرية التى يتشاركون فيها من بيوت طوب بالرغم من توفر طالبى السكنات على الحيازات وتعذر تنفيذ مشاريع البناء بحجة فيضان سد بكمورى إلى جانب مشكل البطالة الذى يؤرق حلم الشباب فى غد افضل فى الجزائر الجديدة ..يضاف لجملة المشاكل عدم تزود الساكنة بالماء الشروب فى الحنفيات بالرغم من تسديد فواتير بمبالغ تقتطع من جيوبهم دون نيل خدمة التزود والتى تذهب كإيجار للعدادات كل مرة .

وجه الساكنة رسالة شفوية إلى والى المدية السيد جهيد موس لزيارة الدوار فى زياراته الميدانية المقبلة ليقف امام المشاكل المسجلة

لوصيف تركية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات