الرئيسيقلم المسار

المبلغ الذي دوخ القاضي..!

في محاكمة علي حداد اعترف القاضي بعجزه لأول مرة في مسيرته المهنية في سلك القضاء عن قراءة المبلغ المالي الذي ورد في ملف المتهم، ليس لان المبلغ مكتوب بالسنتيم فظهر ضخما و إنما بالدينار،

لكن عجز القاضي جاء بسبب الرقم و عدد الأصفار المجرورة خلفه، و ليس القاضي و حده من يعجز عن قراءة هذا الرقم المهول بل حتى خبير حسابات سيجد نفسه يفك الأرقام و الواصل و عشرات الأصفار خلف الرقم ليعرف هل الأمر يتعلق بالبلايين أو الترليونات أو (الحديونات) نسبة لحداد.

هذا مبلغ مالي متعلق بعلي بابا واحد فقط فماذا عن الأربعين علي أو الاربع مائة علي، الأكيد انه يتعين علينا كتابة الرقم الأول في العاصمة و تتبع الأصفار التي تليه في عين الصفراء،

و هنا تتحول تلك الدعابة التي كانت تقول ان الاموال المنهوبة كان يمكننا أن نبني بها جزائر أخرى في الطابق الأول فوق الجزائر الحالية إلى أكثر من حقيقة،

لان الأموال المنهوبة يمكن أن نبني بها كرة أرضية أخرى مع كافة المستلزمات بل و يمكن أن يعيش شعب الصين في تلك الكرة الأرضية (ماكل شارب) من تلك الأموال، الف سنة دون أن يعمل أفراده ، و لا اريد الخوض في الأرقام من جديد حتى لا أصاب بالدوار و الصرع و كل لأمراض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات