الرئيسيقلم المسار

حداد (المسكين)

لأول مرة أحسست أن علي حداد مواطن جزائري فسبحان الله أنه أصبح يعيش في باتنة ويبكي مثلنا ويأكل مثلنا ولديه أطفال بدون مأوى بمعنى أن حداد أصبح منكوب مثل الشعب الجزائري

حداد مسكين لم يعد يملك شيء وأصبح الآن في حاجة إلى قفة رمضان ، الغريب أيها الشعب العزيز أنكم إستغربتم حجم المبالغ التي تحصل عليها عليلو والمقدرة ب128 ألف مليار سنتيم حتى أن قاضي الجلسة وجد صعوبة في قراءة وتلاوة المبلغ بالرغم من خبرته الطويلة وتعامله مع ملفات السراقين

أيها السادة ايتها السيدات المبلغ الذي عبث به علي حداد أكثر من هذا بكثير لأن 128 ألف مليار هو مبلغ عليلو فقط أما مبالغ عصابته فهي أضعاف هذا

لأن حداد كان له منظومته الفاسدة من إداريين وسياسيين ومقاولين وولاة ووزراء سابقين وكلهم كانوا مثل حداد

جميعهم كان فاسدا ومرتشي وسراق وعلينا تخيل المبلغ الذي بددوه ونهبوه من أموال الشعب ورصيد الخزينة العمومية ،واليوم يأتي سي حداد باكيا مستجديا عطف القاضي لعلى وعسى ،ناسيا أنه لو كان مثل الرجال لما بكي مثل النساء

عزيري عبد الرؤوف

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات