إقتصادعاجل

وزير المناجم يقف على إيجابيات وسلبيات قطاعه بتبسة

ويعد بجعل المناجم قطبا اقتصاديا هاما

سيكون المستقبل انطلاقا من هذه السنة للمناجم حيث ستكون البديل الاقتصادي وستكون الانطلاقة من ولاية تبسة التي ستتحول إلى القطب المنجمي لكل بلدياتها مع التركيز على مناجم بلاد الهذبة (الحدبة) التي سنضع اللمسات الأخيرة لمشروعها في نهابة ديسمبر 2020

حيث سيتم الاتفاق النهائي مع الشريك الفعال الأجنبي وتحديد وتعيين وإمضاء دفتر الشروط لينطلق المشروع في مارس 2021 وسنجعل من تبسة ومن فسفاطها ومن تحديد معادن الونزة وبوخضرة إلى جانب بعض المناجم والمعادن التي سنفاجئكم بها في القريب العاجل

هذا ما قاله السيد محمد عرقاب وزير المناجم في لقائه ببعض فعاليات المجتمع التبسي لمقر الولاية وقد وعد أيضا بالالتفات إلى البنية التحتية المهترئة وإلى تلوث البيئة ببئر العاتر وإعادة النظر في تعويضات سكان منطقة الحدبة المادية عن أشجارهم وأراضيهم الوزير أيضا وعد بعصرنة قطاعه ليكون ركيزة الاقتصاد الوطني منبها بدور تبسة الفعال،

تبسة التي يعرفها خاصة وقد اشتغل مهندسا فيها بمصانع الماء الأبيض ثم حث الحاضرين على المشاركة بقوة في استفتاء الدستور يوم الفاتح من نوفبر وانطلق بعدها رفقة والي ولاية تبسة ورئيس المجلس الشعبي الولائي ووفد هام من المنتخبين الوطنيين والمحليين والسلطات العسكرية والأمنية والمدنية وممثلي وسائل الإعلام لمواصلة زيارته والوقوف على قطاعه ببلديتي يوخضرة والونزة

وقد عاين في صبيحة الأمس ببلدية بئر العاتر ووقف مطولا عند المشروع الضخم الذي ينتظره سكان المنطقة والولاية وهو مشروع استغلال مناجم بلاد الحدبة والذي وعد كما أسلفنا وانطلاقه في مارس المقبل أن استمع إلى عرض تقني وفني من مسؤولي ومسيّري مجمع صوميفوس أعطى الفرصة لمواطني المنطقة الذين طالبوا بإعادة النظر في الخبرة وفي أسعار وتكلفة الزيتون والتين الشوكي والأراضي التي سيتم استغلالها في المحيط المنجمي وقد وعد على الفور بتشكيل لجنة والي الولاية وتضم عدة قطاعات إضافة لممثلين عن المواطنين المعنيين وعند وقوفه في منطقة كاف السنون بجبل العنق أعطى الفرصة أيضا للبطالين والإعلاميين لطرح بعض الانشغالات التي تعهد بالتكفل الفوري لها وفي مقدمتها توفير مناصب الشغل وحماية البيئة والسكان من غبار المنجم وقد كانت الفرصة سانحة لعمال المنجم الذين افتكوا جزء من وقت الوزير وطرحوا الكثير من المشاكل الداخلية والمهنية المتعلقة بالمركب الوزير بمعية إطارات وزارته

قدم وعودا أفرحت كثيرا الحاضرين لسكان بئر العاتر والولاية وحملت بشرى لكل أهل المنطقة وقد أشهد الوزير والي الولاية الذي كان حريصا على الاستماع ومتابعة كل المشاكل المطروحة، الزيارة رغم أنها معلنة صراحة في إطار الحملة الانتخابية للاستفتاء عن الدستور إلا أنها كانت نافعة ومكنت الوزير والوالي من الاطلاع عن كثب على إيجابيات وسلبيات قطاع المناجم وحملت وعودا تفرح وتنعش الولاية عامة وبئر العاتر خاصة.

خاص بالمسار العربي من تبسة محمد الزين ربيعي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Enter Captcha Here : *

Reload Image

إغلاق
التخطي إلى شريط الأدوات